التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | اميل حبيبي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إتحاد الكتاب الفلسطينيين |
| ردمك ISBN: | 9789957002317 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 50 |
| حجم الملف: | 5.84 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 أغسطس 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 269,254 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إخطيّة والمؤلف لـ 13 كتب أخرى.
إميل حبيبي هو أديب وصحافي وسياسي فلسطيني ,ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته.
في 1943 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945.
بعد قيام دولة إسرائيل نشط في إعادة الوحدة للشيوعيين في إطار الحزب الشيوعي الإسرائيلي الذي كان أحد ممثليه في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بين 1952 و1972 عندما استقال من منصبه البرلماني للتفرغ للعمل الأدبي والصحافي.
في حقل الصحافة عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس (1942-1943)، محررًا في أسبوعية مهماز (1946) كما ترأس تحرير يومية "الاتحاد"، يومية الحزب الشيوعي الإسرائيلي باللغة العربية، بين 1972 - 1989.
في حقل الأدب، نشر حبيبي عمله الأول "سداسية الأيام الستة" عام 1968 وبعده تتابعت الأعمال "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل"(1974)، "لكع بن لكع" (1980)، "إخطيه" (1985) وأخيرًا، "خرافية سرايا بنت الغول" (1991).
وقد جعلت تلك الاعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب وذلك لأسلوبه الجديد والمتميز في الكتابة الأدبية.
عام 1989، إثر انهيار المنظومة الاشتراكية، أعاد النظر في بعض المسلمات النظرية مما سبب له خلافات فكرية وتنظيمية مع الحزب الشيوعي، اضطر على ضوئها إلى الاستقالة من جميع مناصبه الحزبية بما فيها رئاسة تحرير "الاتحاد".
لكنه بقي عضوا في الحزب (الذي كان عضوا فيه منذ جيل 14 عاما) حتى عام 1991 خين استقال من الحزب.
في عام 1990 اهدته منظمة التحرير الفلسطينية "وسام القدس" وهو أرفع وسام فلسطيني.
تم اختياره في نفس العام 1991 بوصفه الكاتب الأهم في العالم العربي من قبل مجلة "المجلة" الصادرة في لندن.وفي عام 1992 منحته إسرائيل "جائزة إسرائيل في الأدب" وهي أرفع جائزة أدبية تمنحها الدولة.
في العام الأخير من حياته انشغل بإصدار مجلة أدبية أسماها "مشارف".
رحل اميل حبيبي في أيار (مايو) 1996 وأوصى ان تكتب على قبره هذه الكلمات: "باق في حيفا".
"أدرك عبد الكريم أبو العباس هذه الحقيقة منذ أن رفضت طفلته، التي وأدتها أمها، إلا أن تسمي فلسطين باسم "أزرايل" أما الذي أفقده بقية من حذر، ومن حيلة، ومن رغبة في تحايلن فهو هذه المفاجأة التي فاجأه بها المحققون حين أبلغوه بخبر الفتاة التي ظهرت في شارع "هجالوتس" تحمل طفلتها، وتجري حافية القدمين، وحاسرة الرأس. وقالوا له أنه شوهد وهو يجري وراءها. أخطيّة. رمى اسمها في وجوه المحققين وهو مضطرب جداً، ومندهش جداً، فظن المحققون به الانهيار، وحسبوا أنهم وقعوا على الخيط الذي سيخرجهم في دياميس هذه القضية إلى نور الحقيقة. فكيف سيقنعهم بأن ما يدّعون أنهم شاهدوه، عنها وعنه، ما هو إلا أضغاث أحلام-أحلامه؟! وهذا هو الأمر الخارق الذي لو اخترق دماغه لأصابه بالجنون. فهو لم يشاهدها ولم يجر وراءها. ولكنه تمنى لو أن ذلك قد حدث. وكان، حين أغمض عينيه تمويهاً، قد رآها فيما يراه النائم من خيالات، ولكنه لم يكن نائماً، كان يفكر بها في قرارة نفسه. بل كان البحث عن مصير "أخطية" هو الدافع الباطني الذي دفعه إلى ركوب المخاطر والعودة. ولكنه لم يجرؤ على البوح، بينه وبين نفسه، بدخيلة نفسه. فكيف اهتدى إليها هؤلاء الناس؟! بل قالوا أن عدداً منهم شاهدها، وقالوا: حيّة تسعى؟! هل انتزعوها من صدره كما انتزع الخالق الرحمن من صدر آدم ضلعاً فإذا هي "أخطية"؟! وبنى الرب الإله الضلع، التي أخذها من آدم، امرأة، وأحضرها إلى آدم. فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي، ولحم من لحمي "فهل يحضرونها إليّ كما أحضر الرب الإله حواء إلى آدم؟ أو لا يقوى شعب الله المختار إلا على مشاهدة خلق الله؟! أخطية، عظم من عظامي ولحم من لحمي، أم تكون خرجت إليهم، من صدري، كما خرجت مينيوفا من إصبع جوبتر لتهديهم إلى المعرفة".
تعود الذكريات إلى عبد الكريم مثلما كانت الحمى تعود أبا الطيب "كأن بها حياء"، "وليس تزور إلا في الظلام" حتى عندما كان جاحظ العين في رائعة النهار، فلم تكن لتعوده ذكرياته إلا إذا ادلهم ظلام واقعه. يستبد به الحنين إلى بلاده إلى فلسطين وتحديداً إلى عكا الذي فيها انغرس فؤاده، فيستثير ذكرياته علّه يعيش ذاك الحلم الذي طال انتظاره.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".