التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | د أحمد عصام |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية عربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 72 |
| ترتيب الشهرة: | 264,584 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بينما كنت أقلب صفحات شبكة الإنترنت لفت انتباهي مقال بعنوان (آلام طبيب تخدير)، وقد كان كاتبه طبيب تخدير يروي معاناته المستمرة التي يراها في مهنته الشاقة ليل نهار بلا توقف، أنبت هذا المقال في أرض عقلي الذي لا يتوقف من كثرة الفكر أفكارا متعددة، منها أنني طبيب عيون ولدي من الآلام ما يتردد في صدري مذ امتهنت تلك المهنة فلماذا لا أرويها كما رواها سلفي الزميل؟! ولكن تلك الآلام لا يكفي لسردها مقال واحد!.. يا إلهي إنني أحتاج لسلسلة من المقالات لأروي بعضا من آهاتي لعلها تروي بعضا من ظمئي للبوح بمكنونات قلبي المتقد!.
ولكن... لماذا يعاني طبيب عيون من آلام وهو ذو السمعة الذائعة بأنه الطبيب المرفه المهندم وكأنه طاووس بين معشر الأطباء!، إنه وإن بدا لنا أنه كذلك لا بد أن يعاني ويتألم إن كان ذا حس مرهف وقلب نابض فإن مسببات ألم الضمير تحتوشه من كل جانب لم ينج من هذا الألم إلا من أصابته البلادة والبرود وعدم المبالاة! والأمر بسيط، اقتل ضميرك وحسك ستعيش سعيدا بعدها بلا فكر مستعر يؤرق عليك حياتك!
هذا سر معاناة طبيب العيون أما مسببات تلك المعاناة فهي متعددة – لعلك أيها القارئ ستدرك أن مقالاتي كلها مندرجة لا محالة تحت مسبب من تلك المسببات- فمنها طبيعة المهنة نفسها التي تجبرك على أن ترى بعينك ما لا يتحمل من المآسي لا يراها سواك أيها الطبيب، ومنها طبيعة كثير من المرضى السيئة التي يجب أن تحتملها وتصبر عليها، ومنها المجتمع الجائر الذي لا يرحم أحيانا كثيرة ولا يشفق لدموع عينيك ومنها بل في مقدمتها المنظومة الصحية المتهالكة التي تغبن الطبيب والمريض معا إلى درجة الإجحاف!
لكني أؤكد أن آلامي تلك التي سأرويها لكم بكل صدق وصراحة ما هي إلا غيض من فيض من آلام يعيشها زملائي في التخصصات الأخرى، فكل يبكي على ليلاه كما يحلو لبعضٍ أن يعبر، وليلى طب العيون وإن كانت مقهورة فهي فتاة مدللة أمام كل ليلى منكوبة في التخصصات الأخرى لذلك أدعو كل زملائي في كل التخصصات لأن يرووا آلامهم كما رويت بعضا من آلامي ليكون ذلك كله لبناتٍ في بناء أدب ذاخر نريد إعادة تشكيله هو أدب الطبيب...............
اسلوب سرد ممتع و شيق جدا استمتعت جدا بقراءته رغم ما به من مآسي و ألم ، بارك الله فيك د احمد و نفع بك
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".