English  
  ثم صمت مرة أخرى ليستعيد أنفاسه المتلاحقة، وتذكر زوجته وحسبها، ونسبها, والعار الذي سوف يلصق بأولاده إذا اعترف بهذا السر الدفين.. ومازال يجاهد نفسه، والعرق يتصبب من جبهته، والقاضي يأمره أن يكمل حديثه, والأخت السجينة تنظر إليه في ذهولٍ وجسدها يرتجف، وتريد أن تضع يدها فوق فمه حتى لا ينطق أمام هذا الجمع الغفير, لقد أحسَّ قلبها بل تأكدت أنه أخوها الذي ضاع منذ زمن, ومَن يعلم هذه الأسرار غير أخيها! وبعد أن اتخذ القرار بعدم كشف سره المدفون في مكتبه، وأسرها في نفسه..  
ابنة الوحل
عرض المزيد