حين أنظر لعيني الطالب بعد النشاط، أبحث عن تلك اللمعة، لا عن الإجابة النموذجية، كمعلمة، لا أعلق نجاحي على من أنهى الدرس، بل على من غادر الدرس وهو يرى العالم بطريقة جديدة أن يُغادر الطالب الدرس بشعور أن عقله تمشى قليلاً في طريق جديد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل