لأنك الله,
خلقتنا من طين،
ونفخت فينا من روحك...
لذلك تسمعنا وترانا، في
الوقت الذي لا نستطيع
أن نسمع أو أن نرى فيه
أنفسنا، من ضجيج هذه الدنيا
وبؤسها، وازدحام الأمور
المضنية علينا، والأفكار المتعبة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل