التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | عاملة النور: رويدا محمد اليافعي |
| قسم: | روايات فانتازيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 167 |
| حجم الملف: | 818.65 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 10 أغسطس 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 13,685 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب رواية: مملكة ضباب الانتقام .
عن الكاتبة
رويدا محمد اليافعي:
كاتبة وروائية شابة من اليمن – محافظة إب، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية/تربية من جامعة إب، وشهادة دبلوم في التنمية البشرية من جامعة صنعاء.
حملت منذ طفولتها عشقًا للكلمة جعل منها رفيقة الدرب وملاذ الروح، ومنحها لقب "عاملة النور"؛ تلك التي تبحث عن ضوء آخر للعالم من بين ظلال الضباب والجبال.
تكتب رويدا لتصوغ من حكاياتها عوالم تتقاطع فيها الرومانسية الحالمة مع الفانتازيا المظلمة، والدراما الإنسانية مع الصراع النفسي، حيث يختلط الحب المستحيل بالقدر الغامض، ويتعانق الحلم مع الجرح في نصوصٍ آسرة.
من أبرز أعمالها:
رواية: مملكة ضباب الانتقام
وكتاب: لأنك الله
إلى جانب ذلك تمتلك نصوصًا أدبية ذات طابع شاعري وجداني تنبض بالحب والفقد والحنين، نصوصٌ تحاكي آلامها وأعماقها، وتكشف عن تلك الزوايا الخفية في الروح حيث يختلط الأمل بالظلام، والحلم بالخذلان.
تقول رويدا:
"أكتبُ لأمنح قلبي حياةً أخرى، ولأجعل من المستحيل وطنًا للحلم."
وتصف حالها في أحد نصوصها:
"أنا التي سافرت أحلامها مع الطير تطير، ثم حين عادت من سفرها وجدتها عني تطير...
أنا التي انتظرت الفرج على أبواب معاناتي، فلما سقطت من شدة تعبي وإرهاقي؛ هبّت عليّ رياح الموت من كل الاتجاهات حتى نسفت آمالي...
أنا... تائهة بأعماق بحري المضطرب.
أنا... رجفة كفّ عجوزٍ ملقاة على رصيف الهلاك...
أنا التي أحببت ضياء الشمس لكنني عرفت أن مصدر ضيائها لهبها، وأحببت نور القمر لكنني عرفت أن له وجهًا آخر مظلمًا."
رويدا لا تكتب لتُحاكي الواقع فحسب، بل لتُبصر بالقلب عوالم لا تراها العين، وتجعل من الأدب نافذةً على مساحاتٍ جديدة من الحلم، والانكسار، والدهشة.
( أنين الغروب):
في أحدِ الأيام، وكما العادة، ذهبتُ لأودّعها فيما تبقّى من غروبها، فانتابني شعورٌ ملأ نفسي بالكآبة، وأطفأ آخر الأنفاس من نور قلبي:
لقد اختبأتْ بين السحبِ كي لا أرى دموعها،
التي بدت لي كطفلةٍ يتيمة؛ فاضت روحُها وهي تبحث عن الأمان!.. ابتعدت عني شيئًا فشيئًا،
لتُخفي شُحوب وجهها، والسوادَ القاتمَ تحت عينيها.
لقد حاولت، بقدر شموخها وكبريائها، أن تبدو أمامي قوية... متماسكة، حتى توارت قليلًا قليلًا بين السحب، وتركتني دون حتى أن تودّعني؛ كي لا أسمع صوتها المبحوح المتقطّع... كصوتِ مظلومٍ، من فرطِ صمته وحزنه، لم يَعُد يُجيد لغة الكلام!.
.....
كانت هذه آخر الكلمات التي تفوّه بها "ميشيل" قبل أن يسقط على الأرض، ويفقد قدرته على السير:
ـ آه يا إلهي... لم أعد أشعر بقدميّ!، كيف سأستطيع الرجوع إلى الكهف؟!
وأردف:
ـ حقًا، لقد فتك بي المرض، حتى ازداد ضعفي وخارت قواي... لقد حانت نهايتك يا "ميشيل"!.
بعدها، نظر إلى السماء، وقد بدأ الظلام يعمّ الأرجاء:
ـ سيأتي قريبًا أحد الوحوش لالتهامي، ولكن!،
كيف سيستطيع أكل لحمي الذي أصبح متعفّنًا، وشبه ميت؟!، ههه... يكفي أنه لن يأكلني بشراهة!.
.....
"ميشيل": رجل تم نفيه إلى جزيرة "ظلال الأشباح"، حيث أصبح يبدو كغولٍ ضخم، ذو أطرافٍ هزيلة ضامرة، شبه متعفّنة من شدّة المرض والآلام الفتّاكة.
قصّته غريبة من نوعها، وأحداث هذه الرواية مليئة بالغربة والغرابة، سنتعرّف معًا على قصة هذا الرجل، وعلى كل فانتازيا أحداث هذه الرواية: الغامضة، والرومانسية، والخيالية، والمميزة بتقنية "الفلاش باك" في السرد، بطريقةٍ ممتعة ومشوّقة.
رواية رائعة جدا وطريقة عرض الحبكة صعبة ومعقدة مماتدل على ذكاء الكاتبة وزعلت بجد ع نهاية ميشيل المحزنة لي ضحى بحالو ع يوليا وبدماءه قضى ع لعنة القبح للملكة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".