English  

اخر محطة ل_احمد عمر

احمد عمر 28 مايو 2020

( تقييمي للكتاب
  )

"لا أمُل من السؤال عنكِ وإقتفاء أثركِ أينما تكونين، لا أكف عن مراقبتكِ ومراقبة حياتك بكثير من الحذر. والافراط ، أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما، أتسلق جداركِ الأزرق وأدوس على أصدقائكِ ومتابعيكِ واحداً تلو الآخر، أشتم كل شخص يحاول إغراءكِ بتعليق منمق، وأحضره لعشر مرات كي أخفف حدة غضبي، يسألني في ماذا تفكر؟
..
أفكر بها يا صديق كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "هند رستم " وكما يفكر دونالد ترامب في طريقة لسحق هذا العالم، أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب ..
..
لا أُمل من قراءتها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياة، أريدها بكامل عبثها وغرابتها وصمتها، أريدها بعاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة ..
..
أحبها كحب دوستويفسكي لآنا غريغوريفنا، وكحب كافكا لميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان !
..
أكتب لها دائماً كما كان يكتب جبران لمحبوبته "مي زيادة" وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها ولن يجمعنا سقف واحد بمدينة ما ."
ومن هي ؟
_هند الرميلي

عرض المزيد