English  
  "لا أمُل من السؤال عنكِ وإقتفاء أثركِ أينما تكونين، لا أكف عن مراقبتكِ ومراقبة حياتك بكثير من الحذر. والافراط ، أوهم نفسي أنكِ تحاولين لفت إنتباهي بطريقة ما، أتسلق جداركِ الأزرق وأدوس على أصدقائكِ ومتابعيكِ واحداً تلو الآخر، أشتم كل شخص يحاول إغراءكِ بتعليق منمق، وأحضره لعشر مرات كي أخفف حدة غضبي، يسألني في ماذا تفكر؟ .. أفكر بها يا صديق كما تفكر أنتَ بزوجتكَ "هند رستم " وكما يفكر دونالد ترامب في طريقة لسحق هذا العالم، أفكر بها كما يفكر سكير بزجاجة ويسكي بعد أن أقسم أنه سيقلع عن الشرب .. .. لا أُمل من قراءتها، إنها الشيء الوحيد الذي يجعلني أؤمن بأن الملل محض كذبة إخترعها الضعفاء ليداروا عجزهم بالإستمتاع بالحياة، أريدها بكامل عبثها وغرابتها وصمتها، أريدها بعاداتها السيئة ومزاجيتها المفرطة .. .. أحبها كحب دوستويفسكي لآنا غريغوريفنا، وكحب كافكا لميلينا، وكهوس غسان كنفاني بغادة السمان ! .. أكتب لها دائماً كما كان يكتب جبران لمحبوبته "مي زيادة" وأعلم في النهاية أنني لن ألتقي بها ولن يجمعنا سقف واحد بمدينة ما ." ومن هي ؟ _هند الرميلي  
اخر محطة ل_احمد عمر
  من قلب المُحب إلي قلب الحبيب .. "أنتِ عالقة هنا في الجزء الأيسر من منتصف الصدر " أبحث عن نفسي ..فأتوه ؛ ألقي نفسكِ التي بداخلي ..أتأنس بها ..وتؤنسني ، فلولا أنتِ النبض ؛ لكنت طريح الارض هكذا كانت كلماتهُ لها .. _______________ "قالت : هند ..إلي أن ينتهي الكون !! اريد ان اسكنك .. اتمدد فيك .. اتجول في حناياك .. استلقي في ثناياك .. اتنفس هواء رئتيك .. واجري كالمجنونة بتيار دمك . . لتتقاذفني نبضات قلبك في كل انحائك .. اقطف زهرة من شريانك التاجي أُزين بها شعري الشرقي الطويل .. واطل من نافذة عينيك على عالمي .. وأراقب ايامي القادمة .. هانئة آمنة في مجالك الحيوي .. ولما يحين موعد الرحيل .. ستسألني .. الى اين يا ساكنتي ؟ الا يحلو لكِ البقاء ؟ فأنت الان مني .. مكانك هنا .. تحت جلدي ..تحت رئتيي ..بين أضلعي .. حين انظر في المرآة ارانا سوية .. تموجين بداخلي .. تتوهجين بين الضلوع .. فابْقِي يا بعض بعضي .. بل يا كل كلي .. ابْقِي .. الي ان ينهي الكون . .  
اخر محطة ل_احمد عمر
  روايه تناقش اسلوب مجتمع مُتعَنت مع الاخرين، مُنطوي علي ذاته ، يكذب حتي يحقق اطماع ذاتيه ، ثم وصولا بمراحل الاستشفاء المجتمعي لكي يتحقق الحب والترابط وتنتشر السعادة..... اخر محطه احمد عمر  
اخر محطة ل_احمد عمر
عرض المزيد