English  
  فالقلب إذا خلا من حب الله استُدرِج إلى حب ذاته، وإذا امتلأ بحب الذات تنازع مع غيره، أما إذا امتلأ بحب الله ذاب فيه كل ما سواه، فصار القلب رحيمًا، واسعًا، جامعًا، لا يرى في المسلم أخًا لمذهب، بل يرى فيه أخًا لله عز وجل  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  لم يكونوا يطلبون اتباعًا، بل كان الناس يأتونهم لأن أرواحهم كانت تشعر بالقرب من نور هؤلاء الرجال.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  “ما الكرامة إلا أن يثبتك الله على الطاعة، وأن يطهّر قلبك من كل ما سواه.”  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  آثارهم الروحية والنورانية شهد بها الخلق، حتى أن الناس كانوا يرون في مجالسهم سكينةً لا تُوصف، مصداقًا لقول النبي ﷺ: «ما اجتمع قومٌ يذكرون الله إلا حفّتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة».  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  منهم من انكشف لهم من الحقائق ما يطمئن القلب، ومنهم من أجاب الله دعاءهم لحظة رفع أكفّهم، ومنهم من شُفيت القلوب والنفوس بمجرد النظر إليهم، ومنهم من هدا الله به أممًا عبر العصور.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  المحبة الإلهية تنقّي القلب وتفتح بصيرة العبد، فيرى الحق حقًا والباطل باطلًا، وينظر إلى نعم الله في كل شيء، ويستدل بنور قلبه أكثر مما يستدل بعينه.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  المحب يجد في خلوته مع الله قربًا لا يوازيه شيء، ويشعر بالسكينة في الدعاء، والطهارة في الدموع، والراحة في السجود. فالأنس بالله حالة يكون فيها حضور الله في القلب أعظم من أي حضور آخر.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  لم يكونوا ملوكًا ولا أصحاب سلطان، ولكن الله جل جلاله نشر أسماءهم شرقًا وغربًا. لم يطلبوا شهرة، ولم يسعوا إلى ذكرٍ بين الناس، لكن الله سبحانه رفع ذكرهم، وجعل محبّتهم في قلوب العباد، ونشر أثرهم في الأرض كلها من غير أن يسعوا إليه، تحقيقًا لقوله جلّ وعلا: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدًّا﴾ أي محبةً في قلوب الخلق.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  حين يحبُّ العبدُ ربَّه حبًّا صادقًا، ينفتح لهذا العبد بابٌ من الفضل لا يُفتح لغيره، ويُكرمه الله بكرامات ومعارف ومقامات لا يتصورها عقل.  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
  وهذا القَبول هو ما رأيناه في سير الأولياء والصالحين عبر القرون. وفي حياتهم، كان الملوك والفقهاء والعامة يسألونهم ويزورونهم، لا طمعًا في دنيا، بل بحثًا عن قلبٍ يعرف الطريق إلى الله. جمع الله لهم القلوب في حياتهم ومماتهم  
الرد الناهي على من انكر العشق الإلهي
عرض المزيد