كاتبة | قارئ ومؤلف (3) كتاب بإجمالي تحميل وقراءة (34)
مصر
شَـهـد الدُّسُـوقـي؛ كَاتِبَةٌ وُلِدَتْ مِنْ رَحِمِ التَّجْرِبَةِ وَتَشَكَّلَتْ بَيْنَ سُطورِ الوجْدَان. تُؤْمِنُ أَنَّ الكِتَابَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ رَصِّ حُروف، بَلْ هِيَ اسْتِنْزَافٌ لِلرُّوحِ كَيْ لا يَبْقَى الوجَعُ صَامِتاً.
تَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ العَلاقاتِ الإنسانيَّةِ المُعَقَّدَة، وتَرْصُدُ فِي نُصوصِها مَرَارَةَ الغِيابِ وحَلاوَةَ الذِّكْرَى. انْطَلَقَتْ مَسيرَتُها الأدبيَّةُ بِروايةِ "سُكَّرُكَ المُرّ"؛ تِلْكَ الرَّسائِلُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ حِبْراً عَلَى وَرَق، بَلْ كَانَتْ اعْتِرافاً بِالجَميلِ وَالوجَعِ مَعاً.
تَسْعَى مِنْ خِلالِ قَلَمِها أَنْ تَكونَ صَوْتاً لِكُلِّ مَنْ بَنَى الحُصونَ حَوْلَ قَلْبِهِ، ومَلاذاً لِكُلِّ مَنْ أَدْرَكَ أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ لَيْسَتْ مَكاناً، بَلْ رُوحٌ تَعانِقُنا حَتَّى يَهْدَأَ العَالَمُ فِي دَاخِلِنا.