English  
  ليتك كغيرك كثيرين، مررتِ على قلبي مرور الكرام وانتِهى الأمر، لكنك حللت سهلًا، ولبثتِ جبرا، حتى صِرتِ للقلبِ قلبًا، قلبٌ لم يكن يفرح إلَّا لفرحك، ولا يتعب إلا لتعبك، قلبٌ لم يعُد وصاحبه كما كان.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  جريتُ لأهوى مُنْكفيًا في حُضنِها فانغلق عليَّ ذراعيها اعتصارا، ضمتني فضممتِا أكثر ، طوقتني فطوقتِها أكثر وأكثر ، الْتحم صدري بصدرها حتى دقَّ قلبها في قلبي,فبدا قلْبانا باضطرابهما و كأنَّهما يحكيان بالخفق مافاتهُما من غيابِ عامٍ خلا أو يزيد  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  ربما تكون الفرحة قاسية حين يكون القلب قد اعتاد اليأس.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  فعلى قدر إلايمان تكون البلايا، وتذكر دائم أن الله مع المغلوبين والمنكسرة قلوبهم، و إن كنت مظلومًا فسينصرك الله ولو بعد حين  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  غاية النبلِ ألَّا تتمنى الألم للذين آلموك.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  فحبست بكائي بينما يُدْمِي القلب بكاءٌ أخر، بكاء أني قد انتِهيت تمامًا، ولم يعد في هيئتي أو روحي ما يمتُّ للآدمين بصِلة .  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  تلك اللحظة.. تلك اللحظة بعينها.. أدركت أن الخوف ليس مجرد شعورٌ نقرأه بالقصص أو نشاهده في الافلام، بل شيءٌ حيُّ يرزق، له قبضةٌ حديدية تعتصر القلب، ومخالب تنهش في الجسد، و ألجمةٌ تقيدُ اللسان.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  اِستيقظتُ في صباح اليومِ التاليِ و كأنَّ الله قدْ خلقنيِ للتو، قلبٌ لم يخبُر من قبل حُزْنا، وعقلٌ لم يحمل من قبل هما، بل حتى عيناي و كأنهما أوتيتا من النضارةِ ما جعلاها تريان كلَّ شيءٍ لامِعًا زهيًا.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  ليت الذي وصف البهجة يومًا يرى حالي ليرى كيف كان مُقصرًا في وصفها، وليت الذي عرَّف الرضا يُدرك أن رضا العالم ليس إلَّا نقطةٌ في بحر رضاي، وليت الذين تغنوا يومًا بالسعادة تمهلوا لقياس نبضات قلبي فيعرفوا أنها قد وصلت رقًما قياسيًا يعيد تعريف أسس السعادة والحب من جديد.  
أعوام الضباب: قصة واقعية من أدب السجون.
  لماذا نقدر الأخلاقية دائما ونحتقر الوعظ؟؟؟ لأن الأخلاق فعل والوعظ كلام, الاخلاق مطلب للذات والوعظ مطلب موجه للآخرين, لذلك فان الأخلاق خلقية والوعظ نفاق خالص.  
هروبي إلى الحرية
عرض المزيد