English  

عشرون دراسة نقدية .... حول كتاب النبي الديمقراطي للدكتور حبش

محمد حبش 26 يونيو 2024

( تقييمي للكتاب
  )

كتاب ضروري لمحاكمة الأفكار

القراءات المتواترة وأثرها في الحكم الشرعي

محمد حبش 08 ديسمبر 2023

( تقييمي للكتاب
  )

أحصاء مهم لاختلاف الأحكام الشرعية باحتلاف القراءات

الإسلام والدبلوماسية

محمد حبش 01 أغسطس 2023

( تقييمي للكتاب
  )

اسمه أحمد

محمد حبش 19 أكتوبر 2022

( تقييمي للكتاب
  )

قرأت معظم الرواية وهي طويلة بواقع الحال، وأجمل ما فيها مزج الواقع بالعاطفة والشهود بالغيب، وقدرة الكاتب على امتلاك القارئ إلى النهاية....
غير أنني لا أوافق الكاتب على تمجيد ما قام به الدقامسة، وأقف على طول الخط ضد قتل الناس ولو كان آباؤهم وأجدادهم أشراراً... أرجو الله أن يغفر للدقامسة ويكتب لنا وعياً جديداً نكتب فيه العالم الجميل

غاية النهاية في طبقات القرآء

محمد حبش 24 أكتوبر 2021

( تقييمي للكتاب
  )

النبي الديمقراطي

محمد حبش 01 يوليو 2021

( تقييمي للكتاب
  )

النبي الديمقراطي ...
عنوان مغري لكتاب فيه محاولة جديدة من د. حبش لتأكيد، ولو بشكل انتقائي، ان الاسلام لديه محطات ديمقراطية يمكن الاستفادة منها كقيمة مضافة للدولة الديمقراطية الحالمة بتأسيس نظام سياسي ديمقراطي، ويريد إثبات انه مازال الاسلام محطة مهمة يضيف من خلال تجاربه للدولة العربية العصرية الحالمة ديمقراطياً تحت التشريع الاسلامي - المعدل - وبناء الانسان المؤمن الديمقراطي المسابر لهذا العصر ...
العنوان مغري جدا، وربما جديد، هو فعلاً سباحة ضد التيار الاسلامي المتشدد الظلامي الذي أنتج داعش وروافدها ، وحتى ضد التيار المعتدل اسلامياً، لان د. حبش ذهب ابعد من الاعتدال الاسلامي المألوف بتحميل الاسلامي مبدأ الديمقراطية .
وقد يكلف كاتب هذا الرأي حياته من قبل متطرفين يتهمونه بالتجديف، كما حدث لكتاب آخرين سابقاً .
مبدأ د.حبش بالدراسة هو مبدأ انتقائي براغماتي في محاولته إثبات ان الاسلام مازال لديه مايقدمه للعالم المعاصر على صعيد الحريات .
ومع فارق التجربة بينه وبين صاحب النزعات المادية بالفلسفة العربية الاسلامية ، د . مروة، الا إنهما يجتمعان ان كل بحث عما يريده بالتاريخ الاسلامي ويبحث عن الاستفاده منه وتطويره وكلاهما معتمد مبدأ الإنتقائية ، كما اعتقد ..
هو بالمحصلة حق مشروع كوجهة نظر لتطوير التجربة وأي تجربه تاريخية تحتاج لتطوير كي تساهم بإضافة جديده لعصره ..
لكن لوكان النبي ديمقرا طياً فعلا,
ماذا يعني ذلك ..؟...
وهل الغالبية العظمى من المسلمين، يصدقوا ذلك ويعدلوا قناعاتهم ..؟
...................
نزار أحمد

عرض المزيد