التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أيمن العتوم |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليقين للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144198179 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 669 |
| حجم الملف: | 14.36 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 25 سبتمبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 4,850 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب اسمه أحمد والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
أيمن العتوم شاعر وروائي أردنيّ (ولد في الأردن - جرش سوف 2 آذار 1972)، تلقّى تعليمه الثانوي في دولة الإمارات العربية المتحدة - إمارة عجمان والتحق بـجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ليتحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية فيها عام 1997 وفي عام 1999 تخرّج في جامعة اليرموك بشهادة بكالوريوس لغة عربية، ثمّ التحق بالجامعة الأردنية ليُكمل مرحلة الدراسات العليا في اللغة العربية وحصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة في اللغة العربية تخصص نَحو ولغة عامي 2004 و2007، اشتُهر بروايته يا صاحبي السجن التي صدرت عام 2012 وتعبّر عن تجربة شخصيّة للكاتب في السجون الأردنية خلال عامَي 1996 و 1997 بكونه معتقلاً سياسياً. كما له دواوين شعريّة عديدة أحدثها ديوان «طيور القدس عام 2016».
وقد طُبع أدب أيمن العتوم بالطابع الإسلامي، وذلك جليٌّ في عناوين رواياته؛ حيث يقتبس أسماءها من آيات القرآن الكريم، كما يظهر ذلك في كثير من قصائده.
وقد ساهمت نشأته الاجتماعية حيث والده الدكتور علي العتوم أحد المحسوبين على الحركة الإسلامية في الأردن في ذلك، كما كان لوالده الدور الأكبر في تحبيب اللغة العربية وآدابها وأهلها إليه؛ لكون والده كان أستاذا للغة العربية في جامعة اليرموك.
تعليمه
دكتوراة لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2007.
ماجستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية عام 2004.
بكالوريوس لغة عربية، من جامعة اليرموك عام 1999.
بكالوريوس هندسة مدنية، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية 1997.
حياته العمليّة
يعمل أيمن العتوم كمُعلّم للغة العربية في عدّة مدارس أردنية، وسبق له وأن عمل في مجال الهندسة المدنية كمهندس تنفيذي في مواقع انشائيّة في عاميّ 1997 و1998
الأنشطة والأعمال الثقافيّة
مؤسس لعدد من اللجان الأدبية، والأندية المختصة بالكتاب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية وجامعة اليرموك والجامعة الأردنية بين الأعوام 1994 و1999.
ومشارك أيضاً في مئات الأمسيات الشعريّة في الأردن والدول العربية «العراق، الإمارات، السودان، قطر، مصر».
في روايته الجديدة "اسمه أحمد" يتناول الكاتب الأردني أيمن العتوم سيرة الجندي الأردني "أحمد الدّقامسة" الذي أطلق النار على سبع فتيات إسرائيليات وحكم بالمؤبد ثم خرج بعد عشرين عاماً وكان ذلك في 2017/2/12م.
في تظهيرالية، نجد أن التقنية التي يقوم عليها السرد في الرواية هي (المذكرات)، فمعظم الوقائع متذكرة من خلال راوٍ أساسي هو أحمد الدقامسة، أما الروائي فيتماهى معه، ويشكل مرآةٍ لأفكاره وتحليلاته ورؤياه ورؤاه حول الموقف من الإسرائيلي، وغالباً ما يقوم بإضفاء الشرعية على سلوك الشخصية البطلة وتوجهها، فهو يقوم بتقديم سلوكها ومواقفها، بأنها توجهات لها مشروعيتها وقيمتها وجدواها، ولعل القيمة الأساسية التي حاولت الرواية إثباتها للسارد الفعلي في النص، تتمثل في جزئية الثبات على المبدأ ومشروعية مقاومة المحتل "... وضعتُ البندقية إلى جانبي، مع باغاتها، وكمنتُ كما يمكن النمّر للفريسة، كنت أستعجل الزمن، إن الإلتفات إلى الوراء صار مُستحيلاً، وإنه لا تراجع ولا إستسلام، ولا ندم ولا لوم، وإن الجنة أمامك وإن النار خلفك، ولن أدع نفسي للنار ولو لآخر قطرةٍ من دمي...". وفي مقابل هذه الصورة، لا يفتأ السارد / بطل الرواية في رسم سمة النفي الداخلي القسري، الذي عاشه في السجن، ومثيلاته من العنف الواقعي "قُيدت يداي إلى الخلف، ودفعت إلى قيادة السرية... على الباب وضعوا غطاءً أسود على عيني، وقيدوا يديّ ورجليّ، ومشيت بصعوبة وأنا مدفوع من الخلف".
إلى ذلك، تصف الرواية يوميات السجين والعلاقة مع السجان، والإنتقال من سجن إلى آخر وغير ذلك من أحداث وبهذا المعنى تغطي الرواية حكاية بطل قالت عنه أمه يوم ولادته "ثكلته أمّه إن لم أصنع منه رجلاً يسود أهله، وينتشر ذكره في المشرق والمغرب".
من أجواء الرواية نقرأ: "... هم لم يحبوا أحمد الدّقامسة كشخص، هم أحبوا عمله، وحبّهم لعمله مرتبط بحبّ فلسطين، شعبنا شعبٌ طيّب، يحب فلسطين، ويعشقها، دَعْ عنكَ بعض الزوائد هنا وهناك، لكن فكر بالأعم الأغلب؟ إننا نحب فلسطين، ونسعى لتحريرها، وننتظر يوم خلاصها عسى أنْ يكون قريباً بإذن الله تعالى
قرأت معظم الرواية وهي طويلة بواقع الحال، وأجمل ما فيها مزج الواقع بالعاطفة والشهود بالغيب، وقدرة الكاتب على امتلاك القارئ إلى النهاية....
غير أنني لا أوافق الكاتب على تمجيد ما قام به الدقامسة، وأقف على طول الخط ضد قتل الناس ولو كان آباؤهم وأجدادهم أشراراً... أرجو الله أن يغفر للدقامسة ويكتب لنا وعياً جديداً نكتب فيه العالم الجميل
اختراق القانون والحياد عن رتيبته وتجاوز ما لا يجب تجاوزه لهو المطلوب احيانا
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".