الفكرة:
تعرض قضية "زنا المحارم!" قد تكون فكرتها صادمةً للبعض، ولكنها واقعية –للأسف- في مجتمع غابت عنه القيم لدى الكثيرين فيه. ولا أعرف لماذا يأبونها ويهابون مناقشتها في الوسط العام؟! عجبًا لقومٍ شاعت الفاحشة بينهم وتكتّموا عليها حتى أصبحت عادةً بينهم!
اللغة والأسلوب:
تتميز الرواية بالسرد اللغوي الفصيح؛ غنية بالمعاني الكثيرة والتشبيهات التي تصف لك الأحداث وصفًا شفًافًا وكأنك تراها رأي العين، وتتفاعل معها بواجدنك ومشاعرك. ومن المفيد جدًا أنها ستُضيف إلى حصيلة القارئ معاني وأساليب لُغويةً لا حصر لها. تتميز أيضًا بخلوها من الألفاظ والأساليب القبيحة التي تسبب خجًلا وتضجرًا لقارئها؛ فكل أحدثها وتفاصيلها المثيرة بُنيت على قاعدة لُغوية مهذبة، تحترم مشاعر قارئيها.
الأحداث:
تتميز بالتناغم والاتصال التلقائي بين حدثٍ وآخر دون التكلف في إنهاء حدث وبَدء آخر؛ فكل الأحداث يشد بعضها بعضًا دون أن تسبب مللًا أو تشتتًا للقارىء، وكل حدث لا تتعدى تفاصيله صفحةً أو أقل؛ مما يساعد في التهامها في يومٍ واحدٍ دون رتابةٍ أو تأفف.
أبرز الشخصيات:
ريم، خالد، ليلى، سعد، أسماء، جمال، أمجد، عاصم، منال.
يُضاف إلى الرواية أنها واقعية؛ تصف أحداثًا نعيشها فعلًا، لا تحمل طابع الخيال الذي يسرح بعقلك بعيدًا ثم ترتطم بصخرة الواقع؛ فتَشج رأسك وتبكي على ليلاك كباقي الروايات الأخرى. عِش واقعك تسلمْ من ارتجاج المخ.
**الفكرة:
- تعرض الرواية أحداثًا ورؤى اجتماعيةً ودينيةً، يُزينها سرد بعض الأحداث التاريخية التي تدعم الفكرة وتشدُّ من أزرها، وتحتضن سطورها الفكر الفلسفي المختصَر الذي لا يصعب على القارئ البسيط فهمُه، وفي الوقت ذاته يشير إلى قضايا أخرى يفهمها ذوو الثقافة والرؤى العميقة.
- تتحدث عن بعض التوجهات الفكرية الغالبة في المجتمع، تمثلت في شخصيات الرواية بأوصافها الحقيقية دون مغالاةٍ أو تحيُّزٍ؛ وعلى اختلاف الشخصيات في كل شيء إلا أنهم يجتمعون ويتفقون على هدفٍ واحدٍ، وهو عبادة الهوى والشيطان أيًا كانت العقيدة التي يعتقدونها.
- سرد الكاتب كل التوجهات للقارئ وتركه حائرًا بينهم، يفكر إلى أيٍّ منهم ينتمي، ثم صدمه في النهاية ألا أحد يستحق الاقتداء به سوى ما أنزله الله -عز وجل- وجاء به رسولنا العظيم، خاتم النبيين؛ فالدين الإسلامي لا يتمثل كاملًا في شخص أحد، لأن الإنسان من شيمه الخطأ والصواب؛، فلا تثق في بشرٍ ثقة عمياء حتى لا يكون فتنةً لك تهوي بك إلى بؤر الضلال وغياهب الظلمات.
**الحبكة والسرد:
1) الإثارة والتشويق، وهذا الجانب الذي يميز أحداث الرواية؛ فحقيقة الشخصيات لن تكون على وتيرةٍ واحدةٍ كما سيُخيَّل للقارئ، لأنه لن يكتشف حقيقتهم الفعلية إلا في النهاية التي ستطرح بكل توقعاته أرضًا.
2) كل مشهدٍ ينادي الآخر ويأخذ بيده أخذًا؛ فالقارئ عندما يسرح في مشاهدها سيعرف من تلقاء نفسه المشهد القادم بدوره عن أي شخصيةٍ سيتحدث.
3) اتصال الأحداث بعضها ببعض اتصالًا تامًا، لا تفصل القارئ عن مُعايشة أحداث الرواية كاملةً دون تشتت، ربما سيصاب بالصدمة أحيانًا أو البلاهة أحيانًا أخرى! لكن الأحداث ستظل متصلةً، وتمشي به رويدًا رويدًا إلى أن تصل به إلى النهاية.
4) تدمج بين الحقيقة والخيال؛ الخيال المثمر الذي كان عمود أساس في بناء أحداث الرواية، لكن القارئ سيكتشف بالنهاية أن هذه الحركات الخيالية أيضًا حقيقة عندما تصدر من شيطان في هيئة إنسان!
5) الرواية تحمل مزيجًا من عدة تصنيفات؛ اجتماعية ودينية، وفلسفية وتاريخية، مزيجًا سلسًا رطبًا لا يسبب حموضةً للقارئ أو ثقلًا لا يستسيغه ويصعب عليه فهمه.
6) تتميز بترك مساحةٍ للقارئ للتفكير والتكهن، وإثارة الحيرة والأسئلة التي تطرق أبواب عقله.
**اللغة والأسلوب:
1) تميزت بالسرد اللغوي الفصيح.
2) متانة الأسلوب، وتنوع مفرداته بمعانيها المختلفة.
3) الاهتمام بالقواعد اللغوية، والحرص على سلامة النص منها.
4) التشبيهات القليلة التي تحمل معاني وأوصافًا معبِّرةً تختلج مشاعر القارئ ويكأنه يراها.
5) قلة التشبيهات التي وجدت بالرواية يليق بأحداثها، لأن الأحداث نفسها مُحيِّرة، فلا حاجة إلى تشبيهات كثيرة أو معاني ملتوية تفصل القارئ عن متابعة الأحداث.
6) على الرغم من كثرة الأحداث فقد تميز أسلوب سردها بالسهولة والوضوح؛ كونه خاليًا من الغموض والتكلف، حيث يسهل فهمه لأي قارئ أيًا كان مستواه الثقافي أو اللغوي.
**الشخصيات:
أبرزها: (علياء ونورهان ونور – ميرنا وحسن وجلال الدين سليمان – بهاء الدين وصفية – محمد والشيخ - صهيب وصافية).
عرض المزيد
رسالة إلى "Asmaa Abulmagd"
رسالة إلى "Asmaa Abulmagd"
إرسال طلب للتواصل مع "Asmaa Abulmagd"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل