"الأرق سهم مسموم يصيب الإنسان في قلبه، كلما ود أن يهرب بالنوم من فخاخ الذاكرة المنصوبة لاصطياد أرواحنا الهشة، لا خلاص من هذه المكالب إلا بالفضفضة مع شخص ترتاح إليه نفسك، وتطمئن بوجوده".
1) لا عليك بني.. يبدو أن الحياة لم ترضعك حليبها المرّ إلى الآن.. فكن على قدرٍ من التحمل فالقادم أمر وأدهى من هذه اللحظات، حين تصل لغرضك إياك أن تنسى موقفك هذا وتغرَك الدنيا بسُكّرها المزيف حتى تسقيك من سمها القاتل على حين غرة منك..
2) فالله أرحم من أن يبقى حال قلبك بحزنٍ دائمٍ.. لكنه يختبر صبرك وتعلقك به، ويحب أن يسمع مناجاتك، وتأكد بأن النور يُولد من رحم الظلام والعسر يتبعه يسرٌ.. الصبر يا صديقي.. الصبر...
1) أصبحت الحياة عبارة عن غرفةٍ صاخبةٍ ندخلها رغمًا عنَّا، ونبقى فيها إجبارًا.
2) إن تلك الأشجار لهي خيرٌ من أناسٍ تدعو ألسنتهم إلى الدين، وقلوبهم تبحث عن المناصب الدنيوية أو الألقاب الزائفة التي يفتخر بها كل منافقٍ، إن خير تلك الأشجار في نفعها للناس وتسبيحها لرب الناس، يا بني، لا تتبع أي حزبٍ له جذورٌ سياسيةٌ، وإن كانت يده مرفوعةً بالسيف والأخرى بالشهادتين، خيرٌ لك أن تبقى وحيدًا من أن تتبع مثل هؤلاء.
3) الرحمة يا محمد، قذفها الله في قلوب مخلوقاته عندما خَلَق الدنيا، جميعهم حافظوا عليها حتى المفترسة من الحيوانات، وأهدرها بنو الإنسان!
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل