English  
  " لا يذل اللَّه قط أمة عن قلة، إنَّما هو الجهل يسبب كل علة "  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  "يا قوم: هون اللَّه مصابكم، تشكون من الجهل ولا تنفقون على التعليم نصف ما تصرفون على التدخين، تشكون من الحكام، وهم اليوم منكم، فلا تسعون في إصلاحهم. تشكون الفقر ولا سبب له غير الكسل. هل ترجون الصلاح وأنتم يخادع بعضكم بعضاً؟ ولا تخدعون إلَّا أنفسكم. ترضون بأدنى المعيشة عجزاً تسمونه قناعة، وتهملون شؤونكم تهاوناً تسمونه توكلاً. تموهون عن جعلكم الأسباب بقضاء اللَّه وتدفعون عار المسببات بعطفها على القدر، ألا واللَّه ما هذا شأنُ البشر ! "  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  "يا قوم: ينازعني والله الشعور ،هل موقفي هذا في جمعٍ حيٍّ فأحييه بالسَّلام، أم أنا أخاطب أهل القبور فأحييهم بالرحمة؟ يا هؤلاء، لستم بأحياء عاملين، ولا أموات مستريحين، بل أنتم بين بين : في برزخ يسمى التنبت، ويصح تشبيهه بالنوم! يا رباه: إني أرى أشباح أناس يشبهون ذوي الحياة و هم في الحقيقة موتى لا يشعرون، بل هم موتى لأنهم لا يشعرون "  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  إنَّ الاندفاع إذا غلبَ فيه العقلُ النفسَ، كانت الوجهة إلى الحكمة، و إنْ غلبت النفس العقل، كانت الوجهة إلى الزيغ.  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  "على قدر النعمة تكون النقمة، على قدر الهمم تأتي العزائم، بين السعادة والشقاء حربٌ سجال، العاقل من يستفيد من مصيبته والكيِّس من يستفيد من مصيبته ومصيبة غيره، والحكيم من يبتهج بالمصائب ليقطف منها الفوائد، ما كان في الحياة لذة لو لم يتخللها آلام "  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  من الحكم البالغة للمتأخرين قولهم : " الاستبداد أصل لكل فساد "  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  وا أسفاه على هذا الدين الحر،الحكيم،السهل،السمح،الظاهرة فيه آثار الرقي على غيره من سوابقه،الدين الذي رفع الإصر و الأغلال،و أباد الميزة و الاستبداد،الدين الذي ظلمه الجاهلون فهجروا حكمة القرآن و دفنوها في قبور الهوان.  
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد عبد الرحمن الكواكبي
  أنا أفكر لأنني موجود  
العزلة والمجتمع
  قد يستعبد الإنسان لأفكاره،والتعلق العاطفي بفكرة من الأفكار والارتباط الشديد بقضية من القضايا قد يعرقل تقدم الإنسان ويعوق من نماء نفسه  
العزلة والمجتمع
عرض المزيد