English  

كتب يهوه وداجون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

يهوه وداجون (معلومة)


    إثر الهزيمة نقل الفلسطيون تابوت العهد إلى أشدود ووضعوه داخل معبد الإله داجون؛ لكن الله رفض أن يكون وداجون في موضع واحد: وبكر الأشدوديون في الغد وإذا بداجون ساقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب، فأخذوا داجون وأقاموه في مكانه، وبكروا صباحًا في الغد وإذا بداجون ساقط على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب ورأس داجون ويده مقطوعة على العتبة، وقد بقي من جسمه نصف السمكة فقط. ثم أخذ الرب حسب السفر يضرب الأشدوديين بالأمراض ونقلوا التابوت إثر ذلك إلى مدينة جت، فحصل فيها ما حصل في أشدود من بلايا حسب السفر، وقام أهل جت بنقل تابوت العهد إلى عقرون، لكن العقرونيون رفضوا استقباله، فقرر إذاك شيوخ الفلسطيين إعادة تابوت العهد إلى بني إسرائيل، مزودًا بقربان إثم: أعطوا إله إسرائيل مجدًا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم. ثم وضعوا تابوت العهد على عربة وجعلوها تنطلق، يقول السفر أن العربة سارت دون أن تنحرف يمينًا ولا يسارًا، حتى وصلت إلى بيت شمس، فابتهج بنو إسرائيل، ووضعوا تابوت العهد بين يهوشع لكن الرب ضرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا مباشرة لتابوت العهد دون وجود خيمة الاجتماع، فنقل تابوت العهد إلى يعاريم حيث ظل هناك عشرين عامًا. يروي الفصل السابع من السفر عظة صموئيل إثر عودة تابوت العهد: انزعوا الآلهة الغريبة وعشتار من وسطكم، وأعدوا قلوبكم للرب وحده واعبدوه وحده.

    يذكر السفر بعد ذلك نصر بني إسرائيل على الفلسطيين في بيت المعونة، الموضع الذي سماه صموئيل بهذا الاسم لأن النصر كان بمعونة من الرب حسب السفر، ثم يذكر استرجاع بنو إسرائيل المدن التي سيطر عليها الفلسطيون من جت إلى عقرون، ثم إبرام معاهدة الصلح بينهم وبين الأموريين. ويختم هذا القسم من السفر: وقضى صموئيل لإسرائيل كل أيام حياته، وكان يذهب من سنة إلى سنة ويدور في بيت أيل والجلجال والمصفاة، ويقضي في جميع هذه المواضع، وكان رجوعه إلى الرامة وهناك قضى لإسرائيل أيضًا وبنى فيها مذبحًا للرب.

    المصدر: wikipedia.org