التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طيب تيزيني |
| قسم: | الإيمان بالله [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دمشق للطباعة والصحافة والنشر السلسلة: مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بداياته حتى المرحلة المعاصرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 995 |
| ترتيب الشهرة: | 257,441 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من يهوه إلى الله والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
ولد في مدينة حمص بسوريا عام 1934م، وقد تلقى فيها تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي، ليتجه بعد ذلك إلى تركيا الدولة المجاورة ليبدأ مشوار دراسته للفلسفة، ثم انتقل إلى بريطانيا ومنها إلى ألمانيا لينهي دراسته بحصوله على درجة الدكتوراة في الفلسفة عام 1967، ثم حصل على الدكتوراة مرة أخرى في العلوم الفلسفية عام 1973.
عاد تيزيني لسوريا مرة أخرى ليعمل في التدريس بجامعة دمشق وشغل وظيفة أستاذ في الفلسفة حتى الآن.
وبالإضافة إلى كونه فيلسوفا وباحثا فقد كان لتيزيني تجربة حزبية في شبابه لم تستمر طويلا، غير أنه وبحسب تصريحاته أفادته كثيرا في نشاطه السياسي لاحقا خاصة بعد أن نما دوره الحقوقي حيث ساهم منذ عام 2004 في تأسيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان "سواسية"، وشغل منصب عضو مجلس إدارتها وهو ما عرضته للاعتقال السياسي عدة مرات، كان آخرها منذ أسابيع لكن سرعان ما أطلق سراحه.
وتكتسب هذه التجربة الحزبية أهميتها بالنسبة لتيزيني من كونها تجربة يسارية، وهو ما ساهم بشكل كبير في تشكيله وتكوينه الفكري حيث استخدم النظريات الماركسية في تفسير القرآن!! يقول تيزيني عن هذه التجرية في حوار له مع صحيفة الراية القطرية: "في الحقيقة هنالك بعض الجذور التي تشدني إلى السياسة فكراً وممارسة فلقد أسهمت في بعض الأحزاب اليسارية التي نشأت في سوريا لفترة زمنية، كنت بعدها أعود إلى العمل الفكري خصوصاً بصيغة الفكر السياسي، لذلك فالتجارب التي عشتها في أحزاب سياسية معينة كانت تقدم لي تجربة عميقة سعيت وأسعى إلى التنظير لها في إطار الفكر السياسي العربي.
وقد تعمق هذا الاتجاه لديّ حين لاحظت ضرورة العودة إلى الفكر السياسي العربي في التاريخ العربي على نحو العموم فكتبت مثلاً بعض كتاباتي التي امتزجت باهتمام عميق بالسياسة وبالفكر السياسي".
وكالعادة مع أغلب الكتاب العلمانيين كانت أفكار وآراء تيزيني سببا في أن تلتفت إليه المؤسسات الأكاديمية والفلسفية في الغرب، حتى برز من وجهة نظرهم كأحد أهم الفلاسفة العرب إلى درجة أن اختارته مؤسسة Concordia الفلسفية الألمانية - الفرنسية واحداً من مائة فيلسوف في العالم للقرن العشرين عام 1998.
اكتسب البحث في الإنساق الثلاثة الكبرى، اليهودية والمسيحية والإسلام، تقاليد مديد عريقة، ومتشعبة الإتجاهات والآفاق، وإنطلاقاً من واقع الحال التاريخي والتاريخي المشخص لهذه الأديان، لا تجد في ذلك ما يدعو إلى الدهشة والإستغراب إستنكاراً أو تهميشاً.
فدورها كان - على إمتداد مراحل تاريخية طويلة ومتنوعة - في تصاعد مضطرد ونمو غزير، في الصيغ والتلوينات التي ظهرت فيها، وقد تنوعت هذه الأخيرة تنوع تلك المراحل وما جسدته من وضعيات إجتماعية محددة في المنطقة العربية، وهي عموماً كذلك حتى مرحلتنا العربية المعاصرة.
وإلى ذلك، فإن ذلك الأمر الأخير يغدو مقبولاً ومفهوماً، حالما يتم إدراجه في حدوده التاريخية والتراثية النسبية، وإذا كان هذا الأمر أكثر إنطباقاً على المسيحية والإسلام كما هو على اليهودية، فإنه - في جملته وعموميته - يصح على الثلاثة معاً، كما يستقي بعض مصداقيته الواقعية مما تجرى الدعوة إليه حالياً، في المنطقة العربية ومناطق أخرى، تحت شعار الدين لا يقهر، و"الدين بديل عن العلم لا يقهر"، وأخيراً "الدين ندّ للعلم لا يقهر".
وجدير بالقول أن هذه الدعوة المتواترة بين الهجوم والدفاع وبعض التهاون، تنطلق بوتائر متمايزة تمايز وظائفها ودلالاتها وآفاقها في بعض البلدان "الشرق الإسلامي"؛ ذات التشكيلات الإقتصادية ما قبل الرأسمالية، وبعض البلدان "الغرب المسيحي" الرأسمالي والرأسمالي الإمبريالي.
إنطلاقاً من هذه الرؤية يأتي هذا البحث الذي يمثل الجزء الثالث في سياق عمل بحثي تحت عنوان "مشروع رؤيتنا الجديدة" والذي تواقت مع أحداث بيروت 1982، وتم نشره في البدايات الأولى من "مرحلة ما بعد بيروت 1982"، فلقد قدمت النتائج الأولية لهذه المرحلة أدلة عملية كبرى وعميقة على هيمنة الوضعية الثقافية النفلة في الوضعية الثقافية العربية الراهنة، وذلك على نحو لم تستطع إستخلاصها وطرحها وتعميمها مئات الكتب والدراسات والأبحاث التي صدرت على الأقل منذ عام 1967.
ها هنا، يجد الباحث التاريخي والتراثي نفسه أمام مهمات نوعيه عظمى تكمن، في بعضٍ منها، في الإلتفاف على البحث العلمي من مواقع تلك الأدلة، بهدف إغنائه وتعميق أدواته، وإستبصار آفاقه، وكذلك بغية تدقيق منطلقاته وتصويبها، إن لزم الأمر.
من هنا، يأتي هذا البحث "من يهوه إلى الله" في هذا الجزء مرحلة بلغ فيها السيل العربي حيث بلغ فيها الإضطراب والقلق والتبعثر والتداخل، على صعيد المشكلات الدينية والسياسية والطائفية والوطنية والتراثية إلخ...، حداً من الفظاعة والعنف لم يكن من السهل أن يتصوره المرء قبل عقد أو عقدين من الزمن العربي.
يضاف لذلك أنه من سمات هذه المرحلة على الصعيد المهني النظري، ما يلاحظ من إضطراب وتعثر في المفاهيم والمصطلحات والحدود المتعلقة بتلك المشكلات في تجلياتها ومظاهرها الإيديولوجية؛ وإلى هذا، فإنه وإذا كان قد تم في الجزئين - الأول والثاني من "مشروع الرؤية الجديدة" - إختراق ما يقترب من تلك الوضعية المركبة المعقدة بقليل او كثير من ردود الفعل الصاخبة المدوية من طرف الآخرين، سلباً أو إيجاباً، فإن هذه المحاولة المتمثلة بــ "من يهوه إلى الله" سوف لن تسلم من ردات فعل بل لعل هذه الأخيرة ستكون، في هذه المرة، أكثر عنفاً ويقظة، وأطول مدى، فتلك المحاولة - بطبيعة المشكلات التي تجعل منها موضوع بحث لها - تنطوي على عناصر من الإثارة والحساسية ما يجعل منها حقلاً لحوار أو الحوارات ملتهبة.
وذلك على الأقل بسب من أن المشكلات المذكورة تمثل الماضي العري (والشرقي عموماً) في أكثر أشكال حضوره راهنيةً وإثارة وتداخلاً في المصالح الإقتصادية والإجتماعية والسياسية المباشرة؛ فبهذا "الماضي" يبرز من حيث هو أحد تجليات الوضعية العربية الراهنة، طبعاً ضمن الخصوصية النوعية، بما ينطوي عليه - بطبيعة الحال - من قانونيات وأسبقة ذاتية تُفهم بعلاقتها مع ذلك الماضي من موقع قانون العلاقة الجدلية بين الداخل والخارج.
ويمكن القول، أنه والحال هذه، فإننا إزاء الماضي مستمداً في الحاضر، متشابكاً به، وفاعلاً فعالاً فيه، أو إزاء التاريخ في إستمراره التراثي بصيغة الموروث، أي بصيغة الفعل المركب، الذي يتضمن الكثير من آفاق التردد والحسم والنكوص والإحباط، في آن واحد، وأخيراً فإن هذه الدراسة الوضعية التاريخية التراثية المعقدة من يهوه إلى الله ستكون مشروطة أولاً بأدوات البحث النظرية المعرفية المتاحة، ثم بما تقدمه تلك الوضعية من مصادر ومراجع ووثائق ثانياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".