English  

كتاب شهود يهوه آراؤهم وآثارهم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم
Qr Code شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم

شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم

مؤلف:
قسم: سرد أحداث تاريخية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للموسوعات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 656
ترتيب الشهرة: 409,616 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

نبذة النيل والفرات: يتكون مصطلح كلمة "شهود يهوه" من كلمتين: أولاهما كلمة شهود، والأخرى كلمة يهوه. أما الكلمة الأولى شهود فهي جمع شاهد لفة. من شهد يشهد شهادة وشهوداً: فهو شاهد وجمعه شهود وشهْد بسكون العين وبتشديدها؛ وشهداء وشهود ويعني جمع شاهد وهم الذين يقومون بأداء ما عندهم من العلم عن المشهود له او به، وهو المراد فِ هذا التعريف كما يشير الى ذلك المنتسبون الى جمعية شهود يهوه بقولهم: "...واسمهم ذاته شهود يهوه يظهر أن نشاطهم الرئيسي هو أن يشهدوا لإسم يهوه وملكوته كما فعل المسيح". أما الكلمة الثانية:"يهوه" فهي إسم الله في كتب اليهود: وقد عرفها صاحب قاموس المقدس بقوله: " يهوه وهو غسم من أسماء الله" وهذا الإسم يحفظ الدين من خطرين: الأول من جعل الله فكرة أو تصوراً. والثاني: من جعله وجوداً يتلاشى فيه كل ما في الوجود فالإسم يجعل الله الهاً معيناً معلناً يستطيع الإنسان أن يدعوه بألفاظ وتعابير واضحة. ويذكر اصل إشتقاقه كما يراه بقوله: "ولفظ يهوه هي فعل مضارع من هيه أو هوه كما كان في الأصل، ومعناه كان أو أحدث أو وجد، أو بعبارة أخرى هو الذي كان والذي أعلن ذاته وصفاته". الى جانب ذلك، هناك ما كتبه العقاد في محاولة البحث عن اصل الإشتقاق له، وهو إشتقاق الاسم "يهوه": ان اسم يهوه لا يعرف اشتقاقه على التحقيق، فيصبح أنه من مادة الحياة ويصح انه نداء لضمير الغائب أي "يا هو"، لأن موسى علم بني إسرائيل أن يتقوا ذكره توقيراً له وأن يكتفوا بالإشارة إليه. وهذا الإتجاه هو أن الكلمة المماثلة لكلمة ( لورد Lord) هي "يهوه"، وكانت اللغة العبرية تكتب بدون حروف علة حتى سنة 500 م، ثم دخلت هذه الحروف فأصبحت كلمة يهوا يا هوفا (JEHOVAH). وبذلك فكلمة يهوا أو ياهو معناها "سيد وإله" هذا في تعريف المصطلح لغة. أما اصطلاحاً، فقد عرف بعض العلماء الكلمة الدالة بتعريفات مختلفة في العبارة متحدة في الحقيقة والمعنى. ومما عرف بعض أعضاء الجمعية الكلمة، هو كما قالوا: "شهود يهوه" مجتمع الناس المسيحيين حول العالم، الذين يشهدون بنشاط عن يهوه الله ومقاصده التي تؤثر في الجنس البشري، وهم يؤسسون معتقداتهم على الكتاب المقدس وحده. هذه بعض تعريفات أعضاء الجمعية لأنفسهم. وبإمعان النظر فيها تظهر حقائق كثيرة. منها: أن الجمعية جمعية مسيحية فهي إذن دينية. ومنها: أنها عالمية لكون العالم الإنساني كله مجال الدعوة لهم، وعالميتها وقيام الأعضاء بأداء الشهادة علناً ودخولهم على الناس بيوتهم تثبت عدم سريتها. ومنها: أن الشهادة تؤدى فقط عن يهوه الله، وعن مقاصده المؤثرة في الجنس البشري، وهذه تثبت أنها دعوى دينية عامة. ومنها إثبات أن جميع معتقداتها مؤسسة على الكتاب المقدس فقط. ويعنون بالكتاب المقدس ما يعرف بالتوراة والإنجيل والزبور (المزامير). كما أتى بيانه مفصلاً في هذا الكتاب. ويعني هذا أن جميع عقائدهم وغيرها من التعاليم تأتي مباشرة من كتابهم المقدس دون اللجوء إلى غيره من الكتب والمعتقدات والفلسفات الأخرى. هذه بعض الحقائق المأخوذة من تعريفهم لأنفسهم. هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الباحث يرى وأثناء قراءته عن هذه الجمعية وأصحابها أنهم يزعمون أن الله سبحانه وتعالى قد إختارهم في هذه الأيام الأخيرة، بأن يقوموا بأداء شهادة عنه تعالى، وأن لا يفتروا حتى تعتمر تلك الشهادة كل الأرض ويشعر بها العالم أجمع. وأن هذا التعيين وقع عليهم من الله بواسطة الروح القدوس، وأن زعيمهم الحقيقي هو عيسى ابن مريم عليها السلام، روح الله، إفتراء. وأنه (عيسى) يبقى في السماء ويرشدهم في الأرض وأن زعماءهم هم الواسطة بين يسوع وأعضاء جمعيتهم هنا على الأرض. وبالفعل هم يقومون بهذه المهمة بكل ما يملكون من قوة وحيل، ويجندون لها كل من يستطيعون تجنيده، إما بالمادة أو بالإنخداع بحسن المظاهر وبريق الدعوة. وهم ينكرون جميع الأديان دون إستثناء ويتهمونها جميعاً بالزيغ والوثنية، ما عدا ما إخترعوه من عند أنفسهم وسموه مسيحية تمويهاً وخداعاً. والإسلام واحد من هذه الأديان التي يصبون عليها جام غضبهم، هذا وأن هذه الجماعة كانت تواجه خطراً دولياً، ويعني هذا أن خطرهم قد يكون محدوداً من جراء هذا الحظر الدولي الى حدّ ما. وأما الآن وبعد أن رفع هذا الحظر من قبل غالبية الدول العالمية وحتى بعض بلدان الإسلام التي حذو غيرها في ذلك الرفع، تمشياً مع حرية الإعتقاد، حيث اصبحت هذه الجماعة تمارس نشاطاتها التي تليق بحالها، فلم تخل دولة من أعضاء الحركة أبداً. من هنا رأى المؤلف أنه لا بد من البحث عن الحركة وأهدافها والكشف عن أساليبها فجاء كتابه هذا الذي يتحدث عن شهود يهوه آراؤهم وآثارهم. معتمداً في تصوير وتقرير تعاليمهم من عقائد وغيرها من المواقف الأخرى لهم على كتبهم ومنشوراتهم، التي يقرون بمضمونها ويدعون الناس إلى قراءتها في المرتبة الأولى.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم"

اقتباسات كتاب "شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم"

كتب أخرى مثل "شهود يهوه - آراؤهم وآثارهم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا