اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كنتَ لي حصنًا من نورٍ في عتمةٍ لا تنتهي، وكنت اليد الّتي انتشلتني من هوّةٍ كادت تبتلعني.
كنتَ المعنى الّذي يهِب الفوضى اتّزانها، والسّكينة الّتي تُسكِت عاصفة قلبي.
غيابك لم يترك ندبةً فحسب، بل فتح في داخلي فراغًا يتّسع كلّما حاولتُ ملأه، فراغًا لا يرضى بأيّ بديل.
أهمس لنفسي أحيانًا: لو بقيت، لكان للحياة وجهٌ ألين، ولما أثقلتني الأيّام بهذا الحمل القاسي.
ومع ذلك، فإنّ ذكراك تسري في عروقي كقوّةٍ صامتة، تمنحني شجاعةً لا تُرى، كأنّك ما زلتَ هناك، تُمسك بيدي من وراء الغياب.
إنها المفارقة الّتي لا تنطفئ: أن تكونَ الغيابَ والحضورَ معًا، أن تظلَّ في قلبي حيًّا، رغم أنّك رحلت.