اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في البحوث التالية لما بعد وفاته، أُثيرت مجموعة من النقاشات حول الحياة الجنسية لهتلر وحول توجهه الجنسي أيضا، فهناك من قال أنه كان مثلي الجنس، بينما وصفه آخرون بازدواجي الميل الجنسي ثم ادعى الباقي أن هتلر كان لا جنسيا أو على الأقل شارك في نشاط جنسي مع إحدى قريباته وهي جيلي روبال التي قيل إنها كانت عشيقة له.
في كتاب الصليب الوردي المعقوف الصادر عام 1995 لكل من الكاتبين سكوت وكيفن أبرامز، قيل إن معظم كبار مسؤولي النظام النازي كانوا من المثليين على الرغم من أنهم أظهروا لهم عداء وكره ومارسوا الاضطهاد بحقهم إلا أنهم كانوا أنفسهم مثليين، إلا أن تيار المؤرخين المعاصر انتقد الكتاب بسبب كمية المغالطات التي يحتويها وكذلك بسبب التلاعب بالحقائق. وكان بوب موسر أحد العاملين في مركز قانون الحاجة الجنوبي قد صرح بأن أعداء النازية هم من ينشرون مثل هاته "الهرطقات" حول أدولف وأن كل ما قيل عن توجهه الجنسي هو "خاطئ وكاذب تماما".
أما جاك نوسان بورتر من جامعة ماساتشوستس في لويل فقد كتب عام 1998 متسائلا: «هل كان هتلر يحتقر الجنس؟ ربما كان يخجل من بلده وهويته المثلية؟ هذه الأسئلة هي أبعد من أن نعرفها بسهولة، لكن حدسي يُخبرني أن هتلر كان لاجنسي بالمعنى التقليدي، أو ربما كان مهووس جنس بغرابة!.»