اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتّفق الفقهاء على أنّ صلاة العيد تبدأ بعدما تطلع الشمس بمقدار رمح إلى رمحين، وهو ما يقدّر بنصف ساعة بعد طلوعها، وذلك أنّ الصلاة عند شروق الشمس منهيّ عنها وبالتالي فهي محرّمة، وإن قاموا بأدائها قبل الارتفاع بقدر رمح فإنّها تعتبر صلاة نفلٍ محرّم عند الحنفية لا صلاة عيد، ويستمرّ وقتها إلى ما قبل الزوال؛ أي قبل دخول وقت صلاة الظهر، وبذلك يكون وقت صلاة العيد هو نفسه وقت صلاة الضحى، وإن صلّاها المسلم بعد ذلك فهي مكروهة، والأفضل التعجيل بها إن كانت صلاة عيد الأضحى؛ فيصليها المسلم حين تطلع الشمس بمقدار رمح، وإن كانت صلاة عيد الفطر يؤخّرها إلى أن تطلع الشمس بمقدار رمحين.