English  

كتب وقائع

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وقائع (معلومة)


وصف بيير ماري طبيب الأمراض العصبية الفرنسي، أول حالة إصابة بهذه المتلازمة في عام 1907 ، وسجلت دراسة تشيكية حالة أخرى في 1919 ، و شملت أشهر حالات الإصابة الأخرى بهذه المتلازمة حالة في النرويج في عام 1941 بعد أن عانت شابة تُدعى استردل من إصابة في الرأس سببته قنبلة شظايا خلال غارة جوية، وبعد أن بدا أنها تتعافى من الجرح بقي معها مابدا وكأنه لكنة ألمانية قوية، ونبذها النرويجيون ، هناك حالة إصابة شهيرة أخرى وهي حالة جودي روبرتز والمعروفة أيضاً باسم تيفاني نويل، التي وُلدت وعاشت في إنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1999، عانت روبرت وهي في عمر السابعة والخمسين من سكتة دماغية، وبعد أن تعافت منها أصبحت تتحدث بما يشبه اللكنة البريطانية على الرغم من أنها لم تذهب إلى بريطانيا قط.

و في شهر مارس من عام 2001 عانى جيري كونر رجل كان يعيش في اشفيل في كارولينا الشمالية، من سكتة دماغية بينما كان في مقر عمله، وبعد أن نُقل إلى المستشفى فقد وعيه، وعندما استعاد وعيه بدأ يتحدث بلكنةٍ بريطانية صحيحة جداً، كانت هذه الحادثة قبل أن يعرف الكثير عن متلازمة اللكنة الأجنبية حيث كانت مُدرجة فقط في سجلات الأطباء والمستشفيات.

و في شهر فبراير من عام 2004 حُقنت امرأة في دالاس-تكساس، بصبغة اليود من أجل أشعة مقطعية للصدر، على الرغم من أنها تعاني من حساسية ضد اليود، وكانت نتيجة رد الفعل التحسسي شللاً مدته 24 ساعة لم تستطع خلالها الحديث، ومع برأها من الشلل كانت تتحدث بلكنة تبدو وكأنها روسية، وبالإضافة إلى التغير الحاصل في كلامها بدأت تتعرض لنوبات صرع، ومع مرور الوقت أصبحت اللكنة طبيعية أكثر إلا أنها تصبح أقوى عندما تتعرض لنوبة صرع. ويملك موقع متلازمة اللكنة الأجنبية على الإنترنت في جامعة دالاس http://www.utdallas.edu/research/FAS/about/samples.html مقاطع صوتية لكلامها قبل الحادثة، وبعد أن تأثر بها.

و في شهر يناير من عام 2006 عانى رجل أسترالي من سكتة دماغية كنتيجة لسوء استخدام دواء الديبازيبام (دواء مهدئ ومرخٍ للعضلات)، بينما كان يقضي إجازته في تايلاند، عندما استعاد وعيه لاحظ أصدقاؤه أنه يتحدث بمزيج من اللكنتين الأيرلندية والأمريكية، ويبدّل أحياناً بين اللهجتين في منتصف الجملة، وكانت هذه أول مثال مُسجّل لمتلازمة اللكنة الأجنبية المزدوجة.

حدثت حالة إصابة أخرى بمتلازمة اللكنة الأجنبية لِـ ليندا واكر، وهي امرأة تبلغ من العمر 60 عاماً من منطقة نيوكاستل في المملكة المتحدة، فبعد تعرضها هي الأخرى لسكتة دماغية، تغيرت لكنتها الجيوردية الطبيعية ووُصفت أوصافاً متعددة، من هذه الأوصاف أن لكنتها تشبه اللكنة الجامايكية، بالإضافة إلى الكندية الفرنسية، والإيطالية، والسلوفاكية، وأجرت محطة BBC NEWS لقاءً معها، كما ظهرت في برنامج ريتشارد وجودي في المملكة المتحدة في شهر يوليو من عام 2006 لتتحدث عن الكارثة التي تعرضت لها.

في الرابع عشر من شهر يوليو من عام 2007 تحدث صبي اسمه راجيش في منطقة نائية في الهند باللغة الإنجليزية فجأة، على الرغم من أنه لم يخرج من موطنه أبداً. واُفترض في السجلات أن الصبي هو استنساخ لروح عالِم أمريكي، كانت هذه الحالة غير مفهومة ولم تُربط أبداً بمتلازمة اللكنة الأجنبية. وعلى الرغم من ذلك كانت الأعراض التي تم تسجيلها إشارةً واضحة جداً. (يمكن العثور على شريط فيديو للصبي وهو يتحدث بلكنةٍ إنجليزية على الرابط في قائمة المراجع).

و في عدد شهر يوليو 2008 من مجلة ذا كانيديان جورنال أوف نيرولوجيكال ساينسيز، قدّم باحثون من جامعة ماكماستر دراسة ذكروا فيها أن امرأة من وندسور، أونتاريو، بدأت تتحدث بلكنةٍ وصفها البعض بأنها لكنة سكان نيوفاوندلاند وذلك بعد أن عانت من سكتة دماغية.

في 2008 سندي لو رومبيرغ من بورت أنجلوس في واشنطن، التي عانت من إصابة في الدماغ قبل 17 عاماً من ذلك التاريخ، أُصيبت بمتلازمة اللكنة الأجنبية بعد تعديل عنقها من مقوّم العظام الخاص بها، وعند زيارتها للمستشفى استبعد الأطباء إصابتها بسكتة دماغية، وبعد ذلك تحدثت بلكنةٍ روسية بل يبدو أنها ترتكب أخطاء نحوية يرتكبها روسي يتحدث الإنجليزية، كما لو أن اللغة الإنجليزية لم تكن لغتها الأم، ظهرت سندي في برنامج مستري إي آر على قناة دسكوفري هيلث شانيلز في 26 أكتوبر من عام 2008 ، كما ظهرت في عدد 31 أكتوبر لمجلة إنسايد ايديشن التلفزيونية.

و في 2008 أُصيبت جولي فرايزر، امرأة من فورت واين في إنديانا تعاني من شقيقة فالجية شديدة متقطعة، بمتلازمة اللكنة الأجنبية، وبعد عدة أشهر من نوبات الشقيقة الفالجية اليومية والمتعددة، أصبحت لكنتها تبدو بريطانية أو روسية، يعتمد ذلك على مستويات الإجهاد العصبي والإدراك بالنسبة للمستمع، إن حالة فرايزر -حتى يومنا هذا- هي أول حالة أكّدت ارتباط متلازمة اللكنة الأجنبية بحالة الشقيقة.

و في 2010 ذُكرت علناً حالة أخرى مرتبطة بالشقيقة الحادة ساره كولويل، امرأة من مقاطعة ديفون في المملكة المتحدة تعاني من آلام الشقيقة المتكررة، عانت من صداع حاد جداً لدرجة أنها اضطرت لاستدعاء سيارة إسعاف، وعندما استيقظت لاحقاً في المستشفى بدت لكنتها لكنةً صينية.

كما سُجلت حالة أخرى تتضمن الشقيقة في شهر سبتمبر 2010، لامرأة بريطانية أيضاً، فبعد أن استلقت كاي راسل، امرأة من مقاطعة غلوسترشير في المملكة المتحدة تبلغ 49 عاماً، على الأرض لفترة من الوقت بسبب صداع الشقيقة، استيقظت ومعها لكنةٌ فرنسية.

في ديسمبر 2010 استيقظ رجل أفريقي ومعه لكنة إيطالية بعد صداع استمر لأسابيع.

و في الخامس من يونيو لعام 2011 ذكرت هافنغتون بوست حالة كارين بلتر، وهي امرأة من نيوبورت-أوريغون، خرجت من عملية جراحية لفمها بلكنةٍ أيرلندية. وأشارت مصادر أخرى أن لكنتها الجديدة تشبه لكنة أوروبا الشرقية.

المصدر: wikipedia.org