اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
امتازت سنوات هوجو الأخيرة قبل موته بأنها حزينة إلى حد كبير؛ لأنه قد فقد اثنين من أبنائه بين عامي 1871م- 1873م، وقد أثّر ذلك على أعماله الأدبية التي اتسمت بأنها أكثر حزناً من أعماله السابقة، كما ركّز فيها على موضوعات الإله، والشيطان، والموت.
عُرف هوجو بأنه أحد عمالقة الأدب الفرنسي، وهو يُعتبر شاعراً في المقام الأول في فرنسا، إلا أنه يشتهر بأنه روائي في باقي البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية حول العالم، وأُصيب هوجو بمرض الاحتقان الدماغي في عام 1878م، واستمر في العيش في باريس لبقية حياته، وأُعيدت تسمية الشارع الذي عاش فيه باسمه بمناسبة عيد ميلاده الثمانين، وأقيمت له جنازة ضخمة بعد وفاته.