اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانى محمد علي باشا خلال فترة حكمه القصيرة من المرض، وقد وصل إلى مرحلة الخرف؛ لذلك لم يقم أحد بإخباره بوفاة ابنه إبراهيم، وعاش الباشا بعد وفاة ولده لشهور قليلة، وفي اليوم الثاني من شهر أغسطس من عام ثمانمئة وتسعة وأربعون بعد الألف ميلاديّة توفي الباشا عن عمر يناهز الثمانين من عُمره في قصر رأس التين الموجود في مدينة الإسكندريّة المصريّة، ودفن في العاصمة القاهرة، وكانت مراسم الجنازة معتدلةً جداً من حيث الحضور؛ وذلك لأنّ الوالي عباس حلمي كان يمتلك مجموعة من الآراء التي تختلف تماماً مع أقارب الباشا وخاصةً عمه وجدّه.