اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوم 26 صفر 886هـ المُوافق فيه 25 نيسان (أبريل) 1481م، غادر السُلطان مُحمَّد إسلامبول وعبر إلى أُسكُدار على الضفَّة الشرقيَّة لِلبوسفور، ونصب السرادق السُلطاني في موضعٍ يُقال له «تكفور چايري»، وشرع في الاستعداد لِحملةٍ كبيرةٍ يغلب الظن أنَّها كانت مُوجَّهة إلى إيطاليا، لكن داهمه مرضٌ مُفاجئ، وأخذ يشتد ويقوى حتَّى تُوفي السُلطان يوم الخميس 4 ربيع الأوَّل المُوافق فيه 3 أيَّار (مايو) من السنتين سالِفتيّ الذِكر. وهُناك روايتان تُحددان سبب وفاة الفاتح، واختلف المُؤرخون حول تحديد أيُّها الأصح. تنص الرواية الأولى أنَّ الفاتح كان يشكو من قدمه جرَّاء إصابته بِالنقرس، وهو المرض الوراثي لِآل عُثمان، فتشاور الأطبَّاء في حالته، فزادوا كميَّة الدواء. وعندما زاد عليه الألم أعطوه شرابًا مُسكِّنًا، فتُوفي على إثره. ولم يُشر المُؤرخون العُثمانيُّون أمثال مُحمَّد نشري أفندي ولُطفي باشا ومُحمَّد صولاق زاده وعاشق باشا زاده إلى أيِّ شيءٍ حول وفاة الفاتح مُسمَّمًا. أمَّا الرواية الأُخرى فتنص أنَّ الفاتح مات جرَّاء سُمٍّ دُسَّ له أو جرَّاء إهمالٍ طبيٍّ مُتعمَّد، فقد ذكر بعض المُؤرخين أنَّ طبيب السُلطان يعقوب باشا، الذي كان من جُملة وُزرائه أيضًا، بينما كان مُنكبًّا على علاجه، قام الصدر الأعظم