اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سعى محمد الفاتح جاهداً لفَتْح القسطنطينيّة منذ تولِّيه الحُكْم؛ فاهتمّ بجيشه، وسعى إلى تقويته من الناحيتَين: المادّية، والمعنويّة؛ فأرسل إليهم العلماء؛ لغَرْس روح الجهاد في نفوسهم، ولتذكيرهم ببشارة النبيّ بالفَتْح، وثنائه على جيش الفَتْح؛ حتى يبذلوا قصارى جهدهم من أجل الفَتْح، كما استعان الفاتح بأهل الخبرة؛ لمعرفة الأسباب التي تُعوِّق فَتْح المسلمين للقسطنطينيّة، حيث وجدَ أنّ هناك ثلاثة أسباب رئيسيّة، وهي:
بعد تحديد الفاتح لأهمّ العوائق التي تقف أمام فَتْح القسطنطينيّة، تمّ وَضْع خطّة من أجل حلّ هذه العوائق، فبنى الفاتح حصناً للمسلمين، حيث استغرق بناؤه ثلاثة أشهر فقط، كما أحضر الفاتح المهندس (أوربان)؛ لصناعة مدافع قويّة، إذ صنعَ أوربان ثلاثة مدافع، من بينهم مدفع قويّ وضخم خلال ثلاثة أشهر فقط، ولحلّ مشكلة السلسلة التي تُعيقُ السُّفن في الخليج، استعان الفاتح بمَمرّ أنشأه في الجبل، بحيث يَصلُ إلى الخليج مباشرة، فوَضَع الألواح الخشبيّة المدهونة بالزيت في هذا المَمرّ؛ لتسهيل حركة السُّفن إلى الخليج، وتمَّ نَقْل سبعين سفينة، حيث ساعد هذا الأمر على مفاجأة الفاتح للروم بسُفُنه التي تُحاصرُ القسطنطينيّة، واستمرّ الحصار مدّة 53 يوماً، جاء بعدها تحقيق حُلم الفاتح والمسلمين في فَتْح القسطنطينيّة.
بعد نجاح محمد الفاتح في فَتْح القسطنطينيّة العظيم، استمرَّ في فتوحاته في بلاد البلقان، فاستطاع فَتْح العديد من البلاد، كما كان راغباً في فَتْح شبه جزيرة إيطاليا، إلّا أنّه تُوفِّي قَبل ذلك، ومن أهمّ البلاد التي فَتَحها: