اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي 15 يوليو 1870 م توفي الشيخ بن الطيب وخلَفَهُ في زعامة المجاهدين أبناؤه الأربعة الذين استشهد منهم ثلاثة تباعا بعده، فاستحق بذلك لقب " المجاهد أبو الشهداء"، كما استشهد بعده ابن أخيه سليمان بن قدور البوشيخي البكري أحد زعماء الغرابة الذي لعب دورا بارزا في أحداث تلك الحقبة من تاريخ المغرب.
عندما توفي الشيخ بن الطيب كان ابناؤه الثلاثة لا يزالون في سجن فاس على خلفية الضغوط التي كانت السلطات الفرنسية تمارسها بعناد على المخزن المغربي، وذلك لإرغام الشيخ بن الطيب على وقف المقاومة والاستسلام لشروط الاحتلال، ولما وصل نبأ وفاته إلى مسمع السلطان أمر بإطلاق سراح أبنائه معترفا بسجنهم تلبية لرغة الفرنسيين، ومثنيا على أبيهم الذي كانت له مكانة مرموقة لدى السلطان وبعث بهذه الرسالة إلى ممثله بـ طنجة لإبلاغها إلى سفير فرنسا وهذا نص الرسالة
جاء تقرير سلطات الاحتلال على إثر وفاة الشيخ بن الطيب بما يلي: