English  

كتب وفاة الشيخ بن الطيب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وفاة الشيخ بن الطيب (معلومة)


وفي 15 يوليو 1870 م توفي الشيخ بن الطيب وخلَفَهُ في زعامة المجاهدين أبناؤه الأربعة الذين استشهد منهم ثلاثة تباعا بعده، فاستحق بذلك لقب " المجاهد أبو الشهداء"، كما استشهد بعده ابن أخيه سليمان بن قدور البوشيخي البكري أحد زعماء الغرابة الذي لعب دورا بارزا في أحداث تلك الحقبة من تاريخ المغرب.

عندما توفي الشيخ بن الطيب كان ابناؤه الثلاثة لا يزالون في سجن فاس على خلفية الضغوط التي كانت السلطات الفرنسية تمارسها بعناد على المخزن المغربي، وذلك لإرغام الشيخ بن الطيب على وقف المقاومة والاستسلام لشروط الاحتلال، ولما وصل نبأ وفاته إلى مسمع السلطان أمر بإطلاق سراح أبنائه معترفا بسجنهم تلبية لرغة الفرنسيين، ومثنيا على أبيهم الذي كانت له مكانة مرموقة لدى السلطان وبعث بهذه الرسالة إلى ممثله بـ طنجة لإبلاغها إلى سفير فرنسا وهذا نص الرسالة

«خديمنا الأرضى الطالب محمد بركاش وفقك الله وسلام عليك وبعد، فإن أولاد سيدي الشيخ (أي الشيخ بن الطيب) المسجونين بفاس لم نقبضهم إلا مساعدة للفرنصيص من غير أن يرتكبوا ما يستوجب القبض عليهم، وقد عزمنا على تسريحهم إن شاء الله، وعليه فاعلم باشدور الفرنصيص بطنجة بذلك ليكون على بال وأبوهم الذي كان معتبرا توفي وبقي أولاده اعزمنا على تسريحهم لمقابلة أمور إخوانهم الصغار إن شاء الله والسلام .... 7رجب 1287 هـ»

جاء تقرير سلطات الاحتلال على إثر وفاة الشيخ بن الطيب بما يلي:

«توفي هذا الشيخ الكبير، زعيم أولاد سيدي الشيخ الغرابة، بعد أن عاش حياة غير مستقرة قضى معظم حياته على التراب المغربي، وكان يقف وراء ضروب المكائد التي حيكت ضدنا. كان ملجأ للمتمردين علينا يجدون لديه الدعامة والعون، كما كان يدفع بقبائل الجنوب إلى الوقيعة بالقبائل الموالية لنا، وباختصار، كان كله حرص دائم على خلق المتاعب لنا في هذه الناحية من الصحراء.»
المصدر: wikipedia.org