اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في السادس عشر من نوفمبر عام 1937، لقيت ابنتها وزوج ابنتها وإثنين من أحفادها مصرعهم في حادث تحطم طائرة من نوع جنكير تابعة لخطوط سابينا البلجيكية بالقرب من اوستند ببلجيكا. بدأت الرحلة من كولونيا بألمانيا متجهة إلى لندن وكان من المقرر لها الهبوط في بروكسل، ولكن سوء الأحوال الجوية أجبر الطيار على النزول في اوستند، إلا أن الطائرة ضربت بعمود مدخنة أحد المصانع عند دورانها للنزول إلى مطار ستين.
فذهبت لتلقي واجب العزاء في ابنتها فقابلت زوجها الأمير أندرو بعد ستة أعوام من القطيعة، والذي حضره أيضاً الأمير فيليب ولويس لورد مونتباتن وهيرمان غورينغ- وهو من ابرز قيادات ألمانيا النازية والأب الروحي لجهاز البوليس السِرِيّ. بعد وفاة ابنتها، عملت على وصل ما قطعته من صلة رحم. ففي عام 1938 عادت إلى أثينا لاستكمال ما قد بدأته من اعمال خيرية لمساعدة الفقراء، فاستقرت في شقة مكونة من غرفتين فقط بالقرب من مُتحف بيناكي للفن.