اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نظراً لاهتمامه بشرح ما جاء به أرسطو فقد قام الغرب بدراسة كتب ابن رشد والاهتمام بها لفترات طويلة، بل وترجموها أيضاً إلى عدة لغات، تعرض ابن رشد إلى العديد من الضغوطات لكي يقطعوا الصلة بينه وبين الخليفة المنصور الموحدي، وفعلاً نفاه السلطان وتلاميذه إلى قرية تسمى اليسانة، والتي كان اليهود يشكلون معظم سكانها، فقاموا بحرق كتبه، وبقي فيها لمدة سنتين، وبعد أن تأكد السلطان ببطلان التهمة التي اتهمه بها قام بالعفو عنه، ثم جاء به إلى مراكش وعاش سنة واحدة فقط بعدها، وتوفي في مراكش عام 1198 ميلادي الموافق 595 هجرية ثم، نُقِل جثمانه إلى قرطبة مسقط رأسه.