اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بقي أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه- غازياً مقاتلاً طوال حياته، حتى شاخ فشهد زمن معاوية بن أبي سفيان، فانخرط في جيش يزيد بن معاوية الخارج إلى القسطنطينية لفتحها، وفي أثناء القتال مرض أبو أيوب فأتاه قائد الجيش يسأله مسألته؛ فكانت وصيته أن يُحمل على الخيل وتُقطع به أطول مسافة ممكنة في أرض العدوّ ويُدفن فيها إن مات؛ وبعد أن فاضت روحه حملته خيول المسلمين الفاتحة، ومضوا به حتى بلغوا أسوار القسطنطينية ودفنوه، وتمّ ما أوصى به.