اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الرّافعيّ أُولى وظائفهِ في محكمة طلخا الشّرعيّة ككاتب فيها وذلك في عام 1899م، وكان دَخْله منها أربعة جنيهات، وكان لمنصب أسرته وأبيه في المحاكم الشّرعيّة ونُفوذهم دور في ذلك، فبرأيه كانت وظيفة للعيش فقط، فلم ينقطع عن قراءته للكُتب والتعلّم على عكس ما كان يفعل في عمله، ثمّ انتقل بعد ذلك ليعمل في محكمة إيتاي البارود الشّرعيّة، وبعدها إلى محكمة طنطا الشّرعيّة، ثمّ انتقل بعد سنتين إلى محكمتها الأهليّة وبقي فيها حتّى آخر حياته، وكان الرّافعيّ مرجعاً لكُتّاب المحاكم التي يعمل فيها، فيأخذون مشورته فيما يحتارون فيه من القضايا والإشكالات المُختلفة، حتّى وصل الأمر إلى قيامه بذلك عبر دول مختلفة، وكانت وزارة العدل كذلك تستفتيه فيما يُشكَلُ عليها من الأمور.