التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | مصطفى صادق الرافعى |
| قسم: | الشعر والشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة العصرية |
| ردمك ISBN: | 9953340188 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2003 |
| الصفحات: | 538 |
| حجم الملف: | 6.63 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 سبتمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 55,413 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان مصطفى صادق الرافعي والمؤلف لـ 165 كتب أخرى.
مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه ه مصطفى صادق الرافعي 1298 هـ - 1356 هـ ولد في بيت جده لأمه في قرية "بهتيم" بمحافظة القليوبية عاش حياته في طنطا وبذلك يكون الرافعي قد عاش سبعة وخمسين عاماً كانت كلها ألواناً متعددة من الكفاح المتواصل في الحياة والأدب والوطنية.
اسمه كما هو معروف لنا مصطفى صادق الرافعي وأصله من مدينة طرابلس في لبنان ومازالت اسرة الرافعي موجودة في طرابلس حتى الآن أما الفرع الذي جاء إلى مصر من أسرة الرافعي فأن الذي اسسه هو الشيخ محمد الطاهر الرافعي الذي وفد إلى مصر سنة 1827م ليكون قاضياً للمذهب الحنفي أي مذهب أبي حنيفة النعمان وقد جاء الشيخ بأمر من السلطان العثماني ليتولى قضاء المذهب الحنفي وكانت مصر حتى ذلك الحين ولاية عثمانية. ويقال أن نسب أسرة الرافعي يمتد إلى عمر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وقد جاء بعد الشيخ محمد طاهر الرافعي عدد كبير من اخوته وأبناء عمه وبلغ عدد أفراد أسرة الرافعى في مصر حين وفاة مصطفى صادق الرافعي سنة 1937 ما يزيد على ستمائة. وكان العمل الرئيسي لرجال أسرة الرافعى هو القضاء الشرعي حتى وصل الأمر إلى الحد الذي اجتمع فيه من آل الرافعي أربعون قاضياً في مختلف المحاكم الشرعية المصرية في وقت واحد وأوشكت وظائف القضاء والفتوى أن تكون مقصورة على آل الرافعي.
وكان والد الرافعي هو الشيخ عبد الرازق الرافعي الذي تولى منصب القضاء الشرعي في كثير من اقاليم مصر وكان آخر عمل له هو رئاسة محكمة طنطا الشرعية. أما والدة الرافعى فكانت سورية الأصل كأبيه وكان أبوها الشيخ الطوخي تاجراً تسير قوافله بالتجارة بين مصر والشام وأصله من حلب وكانت اقامته في بهتيم من قرى محافظة القليوبية.
دخل الرافعي المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصاباً في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاماً بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية. لم يحصل الرافعي في تعليمه النظامى على أكثر من الشهادة الابتدائية. توفي في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا.
صدر ديوان الرافعي في مصر، مشروحاً من قبل شقيق الشاعر محمد كامل الرافعي، الذي ذيّل مقدمات الناظم، في الجزئين الأول والثاني، بكلام يسير شرح فيه موقع الشعر الذي قدمه الشاعر العربية، وردّ على بعض منتقدي هذا الشعر، كونه صدر عن شاعر لمّا يتجاوز الثالثة والعشرين، وغير ذلك من مشاعر اغتباط وتقدير، وأشياء من صنيع الشارح في الديوان.
وقد اعتمد الشارح في حواشيه وشروحه في معظيم صفحات الديوان نهجاً ذاتياً لا يخضع لقاعدة مرسومة، فإذا بالجزء الأول قد حفل بكثير من الشروح والتعليقات، بينما ضئول ذلك كثيراً في الجزء الثاني، وكاد أن ينعدم في معظم قصائد الجزء الثالث من هذا المنطلق جاء هذا العمل الذي يتناول ديوان مصطفى صادق الرافعي بالشرح والتحقيق، وإن أبرز ما تميز به عمل المحقق في صنيعه الأدبي جاء كالتالي: 1-تغيير بعض عناوين القصائد، ومقدماتها، وذلك عندما يكون هناك بعد عن موضوع الشعر، أو أنها لا تفي بالعنوان الصحيح، وخاصة في الجزئين الأول والثاني، 2-إختصار شروح محمد الرافعي؛ إما لطولها وإسهابها غير الموافقين، وإما ليعدها عن جوهر الشعر المشروح، 3-الإبقاء على كل تقديمات النصوص الشعرية (في الجزء الثالث)، وبسط القول في ما لم يذكر منها شيئاً؛ والقيام، بصورة شبه تامة، بوضع عناوين قصائد الديوان بأجزائه الثلاثة، 4-تذييل النصوص الشعرية بحواشي، لم يقف فيها المحقق فقط على الشروح اللغوية أو القاموسية؛ بل تعدّى ذلك إلى بعض النقود اللغوية والبلاغية والأسلوبية عند وجود ضرورة إثبات رؤية نقدية، من تعليق وإستطراد أو شيء من الإحصاء لغير معنى وغير صورة، يَرِدان من حين لآخره – التدقيق في شروح المطبعة البيروتية، وإعادة ما سقط سهواً، أو عمداً من دون مسوّغ أو إشارة، لأنها لم تلق هوى أو رضا لدى محقق الطبعة البيروتية حيث وجد محقق هذه الطبعة د. ياسين الأيوبي أن معظمها مما يلامس أو يحاكي المضمون القرآني والنبوي، بصورة أو بأخرى، متخذاً في نظام الحواشي في الجزئين الأول والثاني نظام الرقم العددي، جاعلاً النجوم حواشي محمد الرافعي، لكثرة شروح حواشي المحقق وشروحه، من جهة، وقلة ما اعتمده من حواشي الشارح الأول.
وفيما يتعلق بحواشي الرافعي الشارح، كان المحقق ينقلها أحياناً بكاملها، أو يعمد إلى حذف منها ما لا حاجة به، من غير تصرف بالكلام، مقتطفاً أحياناً ما يراه مناسباً، مضيفاً إلى شروحه وتعليقاته، واضعاً إياه بين مزدوجين، محدداً في الغالب موضعه الأصلي في حواشي طبعة مصر، ثم ضبط الشرح كلها في تلك الطبعة وإخضاعها لكثير من العناية والتوضيح.
وأخيراً، تذييل الديوان فيما يقتضيه التحقيق العلمي، بعدد من الفهارس الضرورية، لا سيما القصائد والمقطعات، بحسب رويّها، وموضوعاتها، على التوالي، حيث تُراجع إما بحسب عناوينها أوفقاً للرويّ، وضع فهرس للمصادر والمراجع، فضلاً عن مقدمة طويلة تضمنت دراسة حول موضوعات الديوان وخصائص الصنعة الشعرية، وجاء ذلك ضمن فصلين: الأول في سيرة الشاعر وأمواله وآثاره، والثاني لقراءة ديوانه قراءة نقدية مسهبة، وما سوى ذلك من دراسة أدبية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".