اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول من وصل إلى سفالة من الغربيين ذلك المستكشف والجاسوس البرتغالي «بيرو دا كوفيلها» (بالبرتغالية: Pêro da Covilhã) في عام 1485، وسافر برا متنكراً بوصفة تاجر عربي، وكتب تقريره السري إلى لشبونه في وصف سفالة بقوله (... إنها متجر ذهبي...). وفي عام 1501 استُكشفت سفالة من البحر وحدد موقعها بواسطة القائد «سانشو دي توفار» (بالبرتغالية: Sancho de Tovar)، وفي عام 1502 وصلها «بيدرو أفونسو دي أغويار» (بالبرتغالية: Pedro Afonso de Aguiar) (وهناك رواية أخرى تقول بأنه فاسكو دا غاما بنفسه) وقاد السفن البرتغالية الأولى لترسوا في ميناء سفالة بحث القائد البرتغالي الذي وصل أولاً (سواء كان بيدرو أو فاسكو دي غاما) عن حاكم سفالة «الشيخ يوسف» والذي كان على خلاف مع سلطان كيلوا بسبب أن الوزير «الأمير إبراهيم» قام بخلع وقتل سلطان كيلوا الشرعي «الفضيل» ثم تولى الحكم مما جعل حاكم سفالة «يوسف» يرفض الاعتراف به، ثم بحث عن وسيلة لنفض سيادة كيلوا على سفالة، ورسم طريق لجعلها مستقلة، وعندها التفت يميناً ويساراً ولم يجد سوى البرتغاليين وما يملكون من قوة بحرية، فقرر التحالف معهم لأنه يرى أن من الأفضل أن يبني صداقات معهم بدلاً من العداء، لهذا عقد معاهدة تحالف وتجارة مع مملكة البرتغال. وفي عام 1505 مٌنح البرتغالي «بيرو دي أنايا» (بالبرتغالية: Pêro de Anaia) والموفد من قبل الملك «مانويل» ملك البرتغال إذناً من «الشيخ يوسف» لإقامة مركز تجارة دائم وحصن بالقرب من مدينة سفالة أسموه «حصن القديس كاتانو» (بالبرتغالية: São Caetano). وفي بداية شهر سبتمبر عام 1505 رست سفن «بيرو أنايا» (والتي هي جزء من الأسطول السابع البرتغالي) على ساحل سفالة، وشرعوا في بناء مركز تجارة وحصن ، وعندما اكتمل هذا البناء أعتبرت سفالة أول مستعمرة برتغالية على أرض موزامبيق والثانية في شرق أفريقيا بعد كيلوا. لقد بنى «أنايا» الحصن من حجارة استوردت من أوروبا ثم استخدمت حجارة هذا الحصن لاحقاً في بناء كاتدرائية «بييرا» Beira عاصمة أقليم سفالة الحالية في موزامبيق.
لم يدم حصن البرتغاليون مدة طويلة، فقد قضت الحمى على معظم رجال الحامية والتي يعتقد أنها الملاريا. وفي نهاية عام 1507 قام القائد البرتغالي الجديد لسفالة «فاسكو غوميز دي أبريو» (بالبرتغالية: Vasco Gomez de Abreu) باحتلال لجزيرة موزامبيق القريبة من سفالة، ثم نقل بالتدريج معظم حامية سفالة وعسكرها وطاقمها إلى هذه الجزيرة مما أدى إلى خفض كبير في قوة حصن سفالة