اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعمد طرح الأسئلة الذكية لتنمية الفكر الإبداعي لديك؛ إذ تعتبر الأسئلة من أقوى الأدوات التي تساعد على التفكير بشكل مختلف، لذلك يجب دائماً أن يفكر الشخص بالأسئلة التي تضمن ماذا لو حول كل ما يتعرض له وما يراه. كما يجب على كل شخص يبحث عن الإبداع أن يكون له أسلوبه الخاص، وتطوير نهجاً واهتماماً نوعاَ من التفكير المختلف.
إنّ أعظم ما توصل إليه العلماء البشريين هو أنّ التفكير الإبداعي لا يأتي نتيجة للذكاء الخارق، أو التفكير العصري بل هو مسألة التدريب على ممارسة التخيل والحلم، لذلك يجب على كلّ ما يبحث عن تطوير فكره الإبداعي أن يأخذ وقتاً كافٍ خلال اليوم لممارسة التخيل، أو أحلام اليقظة، وعلى الرغم من أنّ ذلك سيبدوا سهلاً، إلا أنّ طبيعة الحياة المعاصرة تفرض سيطرتها على الاستفادة من هذا الوقت نتيجة للتراكمات اليومية ووسائل التواصل الاجتماعية.
يؤكد العديد من الباحثين أنّ تخصيص وقت محدد للتفكير الإبداعي والابتكار يساعد على تطوير هذه المهارة، وعلى سبيل المثال: تطلب جوجيل من فريقها تخصيص 20% من وقتهم للتفكير الابداعي، أو للتفكير بمشاريع جديدة، وبالطبع لا يكفي تخصيص هذا الوقت بل يتطلب الأمر إلى ممارسة للحلم كما ذكرنا سابقاً، إضافة إلى أهمية التركيز على هذه الأفكار بشكل متسلسل ومنطقي.
يعتبر التعبير والشرح من أهم وسائل تنمية التفكير الابداعي، إذ يساعد ذلك على رؤية جوانب أخرى من الأفكار من خلال مناقشتها مع آلآخرين، وهذا ما كان يعتمد عليه مؤسس شركة أبيل، ستيف جوبز الذي كان يعمل دوماً على شرح الابتكارات التي تدور في رأسه ويشاركها مع المحيط.
يعتبر مشاركة الآخرين أفكارهم وأفكارك من أهم الأساليب التي قد تساعد على تنمية مهارة التفكير الإبداعي لديك، فإذا شاركتهم فكرة فعلى الأغلب ستعود بفكرتين جديدتين على الأقل.