اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"لقد تعلمت الآن ما يقوله الحسون والشجرة، إنهما يقولان: إن الإنسان سجين لا يستطيع أن يتحرر. فيا أيتها الحرية السماوية، أيتها الحرية الحقيقية، أحجبي من أجلي نجومك النائية. وداعاً... يا أخوات... وكفكفن من دموعكن..." ماريانا وردة الورود ستموت فداءً لقومها، تلك هي الحرية وذاك هو ثمنها. وهي التي تغنّى بها لوركا، ونسج مسرحيته حولها من خلال كلمات كضيف فراشة أندلسية تطير عبر الزمان كي لا يغيب طيف لوركا المتوحد مع حرية تمسك بها حتى الموت.