English  

كتب وجهات نظر الباحثين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وجهات نظر الباحثين (معلومة)


يرى الكاتب أرنو تانر أنه يمكن نَسب عمليات الترحيل "بابتكار استراتيجية التطهير العرقي الحديث والإبادة الجماعية" في الطريقة التي تعرضت منطقة القوقاز إلى القمع الذي استهدف الشركس وتتار القرم. بينما يرى بول هينز أحداث ستينات القرن التاسع عشر بحق الشركس في أنها ألهمت الدولة العثمانية لارتكاب الإبادة الجماعية الأرمنية.

كما يؤيد الباحث والتر ريتشموند استخدام مصطلح "إبادة جماعية" وذلك لكون أحداث عام 1864 تمثل "إحدى أولى الأمثلة على الهندسة الاجتماعية الحديثة". واستشهد ريتشموند بالقانون الدولي الذي ينص على "إن القصد من الإبادة الجماعية ينطبق على أفعال التدمير التي ليست هدفاً محدداً ولكنها نتائج يمكن التنبؤ بها أو منتجات ثانوية لسياسة كان يمكن تفاديها من خلال إجراء تغيير في تلك السياسة"، فيعتبر أن الأحداث تمثل إبادة جماعية على أساس نشوء تحول ديموغرافي لشركيسيا لتصبح منطقة ذات غالبية إثنية روسية وهو تحول كان مرغوباً من جانب السلطات الروسية، وكان القادة الروس مدركين تماماً للعدد الهائل من الضحايا الذين قتلوا على أثر المجاعة نتيجة للأساليب التي اتبعوها في الحرب والتهجير، فقد رأوا تلك الممارسات ضرورية بغية تحقيق هدفهم الأسمى في جعل شركيسيا أراضاً روسية بصورة دائمة، ونظروا للسكان الأصليين بأنهم "لا يعدون عن كونهم باءة ينبغي إزالتها".

المصدر: wikipedia.org