اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول اللَّهُ جل جلاله في سورة الدخان
{وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ 17 أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ 18 وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ 19 وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ 20 وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ 21 فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ 22 فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ 23 وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ 24}
قَالَ الإمام أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ ابْنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ حَدَثَنَا عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ الهَيْثَمِ قَالَ حَدَثَنَا إِبْرَاهِيُْ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ حَدَثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَثَنَا أَبُو سَعِيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ إِلَى مُوْسَى {أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} سورة الشُّعَرَاءِ آية 52 قَالَ فَسَرَى مُوْسَى بِبَنِي إِسْرَائِيْلَ لَيْلَاً فَاتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنَ فِي أَلْفِ أَلْفٍ حِصَانٍ سِوَى الإِنَاثِ وَكَانَ مُوْسَى فِي سِتُّمِائَةَ أَلْفٍ فَلَمَّا عَايَنَهُمْ فِرْعَوْنَ قَالَ {إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ 54 وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ 55 وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ56} سورة الشُّعَرَاءِ الآيات 54-56 فَسَرَى مُوْسَى بِبَنِي إِسْرَائِيْلَ حَتَّى هَجَمُوْا عَلَى البَحْرِ فَالتَفَتُوْا فِإِذَا هُمْ برَهَجِ دَوَابِّ فِرْعَوْنَ فَقَالُوْا يَا مُوْسَى {أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ} سورة الأَعْرَافِ آية 129 هَذَا البَحْرُ أَمَامَنَا وَهَذَا فِرْعَوْنُ قَدْ رَهِقَنَا بِمْنْ مَعَهُ قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُوْنَ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِلَى مُوْسَى أَنْ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ وَأَوْحَى إِلَى البَحْرِ أَنْ اسْمَعْ لِمُوْسَى وَأَطِعْ إِذَا ضَرَبَكَ قَالَ فَبَاتَ البَحْرُ لَهُ أَفْكَلٌ يَعْنِي لَهُ رَعْدَةً لَا يَدْرِيْ مِنْ أَيْ جَوَانِبِهِ يَضْرِبُهُ قَالَ فَقَالَ يُوْشَعُ لِمُوْسَى بِمَاذَا أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أَضْرِبُ البَحْرَ قَالَ فَاضْرِبْهُ قَالَ فَضَرَبَ مُوْسَى البَحْرَ بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ فِيْهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيْقَاً كُلُّ طَرِيْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيْمِ فَكَانَ لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ طَرِيْقٍ يَأْخُذُوْنَ فِيْهِ فَلَمَّا أَخَذُوْا فِي الطَّرِيْقِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا لَنَا لَا نَرَى أَصْحَابِنَا قَالُوْا لِمُوْسَى أَيْنَ أَصْحَابِنَا لَا نَرَاهُمْ قَالَ سِيْرُوْا فَإِنَّهُمْ عَلَى طَرِيْقٍ مِثْلَ طَرِيْقِكُمْ قَالُوْا لَا نَرْضَى حَتَّى نَرَاهُمْ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ عَمَّارُ الدُّهْنِيُّ قَالَ مُوْسَى اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَخْلَاقِهِمْ السَّيْئَةِ قَالَ فَأُوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ بِعَصَاكَ هَكَذَا وَأَوْمَأَ إِبْرَاهِيْمُ بِيَدِهِ يُدِيْرَهَا عَلَى البَحْرِ قَالَ مُوْسَى بِعَصَاهُ عَلَى الحِيْطَانِ هَكَذَا فَصَارَ فِيْهَا كُوَى يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَارُوْا حَتَّى خَرَجُوْا مِنْ الَبَحْرِ فَلَمَّا جَازَ آخِرْ قَوْمِ مُوْسَى هَجَمَ فِرْعَوْنُ عَلَى البَحْرِ هُوَ وَأَصْحَابِهِ وَكَانَ فِرْعَوْنُ عَلَى فَرَسٍ أَدْهَمَ ذَنُوْبٍ حَصَانٍ فَلَمَّا هَجَمَ عَلَى البَحْرِ هَابَ الحِصَانُ أَنْ يَقْتَحِمَ فِي البَحْرِ فَتَمَثَّلَ لَهُ جِبْرِيْلَ عَلَى فَرَسِ أُنْثَى وَدِيْقٍ فَلَمَّا رَآهَا الحِصَانُ تَقَحَّمُ خَلْفَهَا وَقِيْلَ لِمُوْسَى {ٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ} سورة الدُّخَانِ آية 24 - قَالَ طُرُقَاً عَلَى حَالِهِ - قَالَ وَدَخَلَ فِرْعَوُنُ وَقَوْمُهُ فِي البَحْرِ فَلَمَّا دَخَلَ آخِرِ قَوْمِ فِرْعَوْنَ وَجَازَ آخِرِ قَوْمِ مُوْسَى أَطْبَقَ البَحْرُ عَلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ فَأُغْرِقُوْا قالا الشيخان مَحْمُوْدٌ وأَحْمَدُ ابنا شَاكِرٍ موقوف، إسناده إلى ابْنِ عَبَّاسٍ صحيح أما صحة المتن فلا نستطيع أن نجزم بها لعله مما كان يتحدث به الصحابة من التاريخ القديم
يقول اللَّهُ سبحانه وتعالى في سُورَةُ المَائِدَةِ
{وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَاكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ 20 يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ 21 قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ 22 قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ 23 قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ 24 قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ 25 قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِم أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ 26}
(يوشع أحد هاذين الرجلين)
قَالَ الإمام أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ ابْنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيْسَى عَنْ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ {ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ} مِنْ كُلِّ سِبْطٍ منْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ رَجُلٌ أَرْسَلَهُمْ مُوْسَى إِلَى الجَبَّارِيْنَ فَوَجَدُوْهُمْ يَدْخُلُ فِي كُمِّ أَحَدِهِمْ اثْنَانَ مِنْهُمْ يُلْقُوْنَهُمْ إِلْقَاءً وَلَا يَحْمِلُ عُنْقُوْدَ عِنَبِهِمْ إِلَّا خَمْسَةَ أَنْفُسٍ مِنْهُمْ فِي خَشَبَةٍ وَيَدْخُلُ فِي شَطْرِ الرُّمَّانَةِ إِذَا نُزِعَ حَبُّهَا خَمْسَةَ أَنْفُسٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَرَجَعَ النُّقَبَاءُ كُلٌّ مِنْهُمْ يَنْهَى سِبْطَهُ عَنْ قِتَالِهْمْ إِلَّا يُوْشَعَ بْنَ نُوْنٍ وَكِلَابَ بْنَ يَافِنَةَ يَأْمُرَانَ الأَسْبَاطَ بِقِتَالِ الجَبَابِرَةِ وَبِجِهَادِهِمْ فَعَصَوْا هَذَيْنِ وَأَطَاعُوْا الآخَرِيْنَ
قَالَ الإمام أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ ابْنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ في مقدمة تفسيره عن هذا السند حَدَّثَنِي بذلك مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو البَاهِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ عِيْسَى بْنِ مَيْمُوْنَ عَنْ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ
قالا الشيخان مَحْمُوْدٌ وأَحْمَدُ ابْنَا شَاكِرٍ عن رجال الإسناد مُحَمَّدُ بُنُ عَمْرٍو بْنِ العَبَّاسِ أَبُو بَكْرٍ البَاهِلِيُّ وهو من شيوخ الطَّبَرِيِّ الثقات وأَبُو عَاصِمٍ هو النَّبِيْلُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الحافظ الكبير. عِيْسَى بْنُ مَيْمُوْنَ المَكِّيُّ هو المعروف بابْنِ دَايَةَ قال ابْنُ عُيَيْنَةَ كان قارئا للقرآن قرأ على ابْنِ كَثِيْرٍ وثقه أبُو حَاتِمٍ وغيره (منهم التِّرْمِذِيُّ )
وقالا عن ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الثَّقَفِيُّ المَكِّيُّ وكنية أبيه أَبِي نُجَيْحٍ وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة لكن روايته عن ابْنُ عَبَّاسٍ منقطعة فهو يروي عن التابعين
وقالا عن مُجَاهِدٍ التابعي الكبير الثقة الفقيه المفسر
صحح أيضا هذا الإسناد الشيخ أَبُو عُمَرَ دُبْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّبْيَانُ قال سنده صحيح إن شاء الله تعالى
- ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ مدلس، ولم يسمع من مُجَاهِدٍ التفسير، لكن قد عرف الواسطة، وهو ثقة، فقد أخذه من كتاب القَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، والقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ قد قال فيه ابْنُ حِبَّانَ لم يسمع التفسير أحد من مُجَاهِدٍ غير القَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، وأخذ الحَكَمُ ولَيْثُ بْنُ أَبِى سُلَيْمٍ وابْنُ أَبِى نُجَيْحٍ وابْنُ جُرَيْجٍ وابْنُ عُيَيْنَةَ من كتابه، ولم يسمعوا من مُجَاهِدٍ [الثقات (7/ 330)] - مُحَمَّدُ بُنُ عَمْرٍو فيه أكثر من راو يروي عنه الطَّبَرِيِّ اسمه مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فمنهم:
مُحَمَّدُ بُنُ عَمْرٍو البَاهِلِيُّ وهو من شيوخ الطَّبَرِيِّ الثقات، أكثر من الرواية عنه، إلا أنه لم يذكر من شيوخه أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ وفيه مُحَمَّدُ بُنُ عَمْرٍو بْنِ تَمَّامٍ الكَلْبِيُّ، مترجم له في الجرح والتعديل، ولم أقف على أنه من تلاميذ أَبِي عَاصِمٍ وهذا أبعد من الأول وأغلب ظني أنه مُحَمَّدُ بُنُ عَمْرٍو بْنِ عَبَّادٍ، فإنه يروي عن أَبِي عَاصِمٍ، كما ذكره المِزِّيُّ، وهو في سن شيوخ الطَّبَرِيِّ إلا أن المِزِّيَّ لم يذكر الطَّبَرِيَّ من تلاميذه، فأظنه يستدرك عليه فيه.، وباقي رجال الإسناد ثقات
قلت حديث ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ في صحيح البُخَارِيِّ مع هذا تُكُلِّم فيه بما سبق
وبنفس الإسناد السابق عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما
قَالَ الإمام أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ ابْنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيُّ حَدَثَنِي عَبْدُ الكَرِيْمِ بْنُ الهَيْثَمِ قَالَ حَدَثَنَا إِبْرَاهِيُْ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَثَنَا سُفْيَانُ قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ قَالَ عِكْرِمَةُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا قَالَ فَرَجَعُوْا يَعْنِي النُّقَبَاءَ الإِثْنَيْ عَشَرَ إِلَى مُوْسَى فَأَخْبَرُوْهُ بِمَا عَايَنُوْا مِنْ أَمْرِهِمْ فَقَالَ لَهُمْ مُوْسَى اكْتُمُوْا شَأْنَهُمْ وَلَا تُخْبِرُعهوْا بِهِ أَحَدَاً مِنْ أَهْلِ العَسْكَرِ فِإِنَّكُمْ إِنْ أَخْبَرْتُمُوْهُمْ بِهَذَا الخَبَرِ فَشِلُوْا وَلَمْ يَدْخُلُوْا المَدِيْنَةَ قَالَ فَذَهَبَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَخْبَرَ قَرِيْبَهُ وَابْنَ عَمِّهِ إِلَّا هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يُوْشَعَ بْنَ نُوْنٍ وَكِلَابَ بْنَ يُوْفَنَّةَ فَإِنَّهُمَا كَتَمَا وَلَمْ يُخْبِرَا بِهِ أَحَدَاً وَهُمَا اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا} إِلَى قَوْلِهِ {وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ}