اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحمل التوت البري العديد من الفوائد الصحيّة، والّتي تختلف بحسب درجة فعاليّتها، ونذكرها فيما يأتي:
بشكلٍ عام يجب على الأشخاص الذين يعانون من حصى الكلى أو يشكّون بإصابتهم بها استشارة الطبيب لتقييم حالتهم، وأخذ العلاج المناسب المناسب لها، فالأغذية لا تغني أبداً عن استشارة الطبيب في الحالات المرضيّة، وقد تضاربت نتائج الدراسات واختلفت بشكلٍ كبيرٍ حول تأثير التوت البري في حصى الكلى، وقد كانت الدراسات التي أُجريت لبحث تأثيره أوليّةً وغير مؤكدة، وبيّن بعضها أنّه قد يقلل خطر الإصابة بها، في حين وجد البعض الآخر أنّه قد يزيد خطر هذه الإصابة، ففي دراسةٍ أوليّةٍ واحدةٍ صغيرةٍ وغير مؤكدة أُجريت على الرجال ممّن لم يُصابوا من قبل بحصى الكلى ونشرتها مجلّة BJU International عام 2003 تبيّن فيها أنّ استهلاكهم لعصير التوت البرّي قد يقلل تكوّن الحصى (بالإنجليزيّة: Anti Lithogenic). في حين أشارت بعض الأدلّة الأولية الأخرى إلى أنّ استهلاك عصير التوت البرّي، أو مُستخلصه قد يُساهم في زيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.
ويجدر التنبيه إلى أنّه يُنصح للّذين سبق وأُصيبوا بحصى الكلى بتجنُّب تناوُل كمّياتٍ كبيرةٍ من عصير التوت البرّي، وذلك لمحتواه العالي من أملاح الأكسالات الّتي قد تزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى، خاصّةً لدى الأشخاص المُعرّضين للإصابة بها، وكما ذُكر سابقاً، فإنّ المهمّ جداً استشارة الطبيب دائماً في هذه الحالات، وعدم الاعتماد على هذه الأدلة غير المؤكدة.
يُعدّ استهلاك عصير التوت البرّي ومُستخلصه غالباً آمناً، إلّا أنّ استهلاك عصيره بشكلٍ كبير قد يُسبب ظهور أعراضٍ جانبيّة لدى البعض؛ كاضطراب خفيف في المعدة، والإسهال، وفي الحقيقة لا تتوفّر معلومات كافية حول درجة أمان استهلاكه كمادّةٍ دوائيّةٍ للحاملِ والمُرضع، لذلك يُفضّل تجنُّبه، ويُعدّ غالباً آمناً للأطفال عند استهلاكه بالكميات المتوفرة في الطعام، أو شراب.
يُمكن للتوت البرّي أن يؤثّر في العديد من الحالات الصحيّة، ولذلك يجب الحذر عند استهلاكه في حال المعاناة منها، ونذكر منها ما يأتي:
يتبع التوت البرّي (بالإنجليزية: Cranberries) إلى جنس العنبيّة (الاسم العلمي: Vaccinium)، وينتمي إلى الفصيلة نفسها التي يتبع لها التوت الأزرق، وعنب الدب، وعنب الثور (بالإنجليزيّة: Lingonberries) وهي الفصيلة الخلنجية (بالإنجليزية: Heather)، وتنتشر أكثر أنواع التوت البرّي نمواً في شمال أمريكا، أمّا الأنواع الأُخرى من التوت فتنمو بشكلٍ طبيعي في مناطقٍ مُختلفة، ونظراً إلى شدّة حموضة التوت البرّي فهو نادراً ما يؤكل نيئاً، لذا فإنه يُستهلك إمّا على شكل عصير طازج مُحلى ويُخلط مع أنواعٍ أُخرى من العصائر، أو في إعداد الصلصة، ويمتلك التوت البرّي العديد من الفوائد الصحيّة، فهو مصدرٌ جيّد للعديد من الفيتامينات، ومُضادّات الأكسدة؛ كفيتامين ج المُضادّ للأكسدة، بالإضافة إلى فيتامينات ب، وغيرها من العناصر الغذائيّة الأُخرى.
وللاطّلاع على فوائد التوت البري يمكنك قراءة مقال ما فوائد التوت البري.