English  

كتب هباب المداخن والسرطان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هباب المداخن والسرطان (معلومة)


ركّز بوت على الصحة العامة ووجّه اهتمامه إلى عمليات تنظيف المداخن في مجتمعه. وكتب قائلا: «يُعامَلون في طفولتهم المبكرة بوحشية كبيرة، ويتضوّرون جوعًا بالإضافة إلى البرد، يعملون في مداخن ضيقة وأحيانًا تكون حارة، حيث يتعرضون للكدمات والحروق وصعوبة التنفس، ويصبحون عندما يصلون لسن البلوغ أكثر عرضة للإصابة بأمراض مميتة.» كان أسلوب بوت مميزا بين معاصريه لأنه لم يلاحظ فقط وجود علاقة بل درس سرطان تنظيف المداخن من منظور سببي. ساعد عمله لاحقًا في تحديد هباب المداخن باعتباره العامل المسبب للمرض. لم يكتشف بوت هذا الأمر بمفرده ولكنّه وجه البحث في الاتجاه الصحيح. جرت العديد من المناقشات حول سبب سرطان الصفن في زمن بوت. اعتقد جيمس إيرل أن السرطان كان ناتجًا عن دخول هباب المداخن في ثنايا الصفن والبقاء فيها. دعم رأيه من خلال ملاحظة أنَّ عمال البساتين الذين استخدموا هباب الفحم لقتل الرخويات قد أُصيبوا بسرطان الجلد في أيديهم. اقترح جورج لاوسون في عام 1878 أنّ السرطان ناجم عن الاحتكاك الناتج بين هباب المداخن وكيس الصفن أثناء الحركة ضمن المداخن. اكتشف باسي هذه الفكرة في عام 1992 وأثبت أنّ هباب الفحم كان قادرًا على تحفيز الإصابة بورم خبيث. وأثبت بوت أيضًا أن الأولاد في سنٍ ما قبل البلوغ أكثرعرضة للإصابة بالسرطان. اشتهر بوت بسبب ربطه بين العمل والسرطان على الرغم من أنّ العلاقة لم تكن مفهومةً تمامًا في ذلك الوقت. قدّم كتاب الملاحظات الجراحية إطارًا شكّل المفهوم الحديث للسرطانات المهنية.

المصدر: wikipedia.org