اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالنسبة للرجل غير المدخن تشكل البروستاتا والقولون والمستقيم أهم المواضع المستهدفة بالنسبة للسرطان، ويأتي سرطان المثانة في المركز الثالث بعدها بمسافة كبيرة، بينما يعتبر سرطان البروستاتا أهم مرض خبيث يصيب الرجال، ويحقق النظام الغذائي المثالي بعض الوقاية منه.
أما في حالة سرطان القولون والمستقيم، فتبلغ نسبة الإصابة به نصف الإصابة بسرطان البروستاتا.
وبصفة عامة تؤدي السمنة إلى زيادة الإصابة بالسرطان، بينما على العكس تقلل نسبة الدسامة المنخفضة في الطعام منها.
ويؤدي تناول قسط كبير من الألياف إلى حماية الإنسان من سرطان القولون والمستقيم.
ولعل هذا يعود إلى المرور السريع للفضلات الغذائية والمواد المسببة للسرطان من الأمعاء، وربما يعود ذلك إلى تغير خليط البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء، والتي تنتج مواد مسببة للسرطان.
أما سرطان المثانة فينشأ أساسا عن المواد السامة التي تدخل للجسم، ويتم ترشيحها وتركيزها في البول، كما يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة، وعمال الصباغة وصناعات الجلود والمطاط يتعرضون بشكل أكبر لمواد كيميائية يمكن أن تسبب سرطان المثانة.
بينما نجد أن سرطان البنكرياس، وبالرغم من انه تقل نسبة انتشاره إلا أنه نوع سيء من السراطانات المسببة للأورام الخبيثة، وهو يؤدي إلى الوفاة في أغلب حالاته، حيث يحتل المركز الرابع في نسبة وفياته بعد سرطان الرئة والبروستاتا والأمعاء.
ونظرا لوقوع البنكرياس في أعماق البطن فإنه يصعب فحصه مما يجعل أمراض البنكرياس تظل صامتة خلال مراحلها الأولى، ويعاني الرجال من سرطان البنكرياس بنسبة تفوق النساء بثلاثين في المائة.
وأغلب حالاته تحدث بعد سن الــ ٦٥، وبجانب الامتناع عن التدخين يعتبر اتباع النظام الغذائي قليل الدسم أفضل وقاية من هذا المرض.