English  

كتب سرطان منظفي المداخن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سرطان منظفي المداخن (معلومة)


أثّر بيرسيفال بوت على الطب والفهم الحديث للأمراض. تحمل العديد من الأمراض اليوم اسمه مثل: كسر بوت، ومرض بوت في العمود الفقري، وورم بوت المنتفخ. بالإضافة إلى مرض سرطان تنظيف المداخن الذي لم يحمل اسمه لكنّه مهم جدًا في إرثه العلمي. سَرَعان ما أدرك بوت العلاقة بين السرطان وهباب المداخن ونشر نتائجه في مقال بعنوان: «ملاحظات جراحية تتعلق بسرطان كيس الصفن.» وكتب أنّ المرض بدا: «غريبًا على نوع معين من الناس. ويبدو أنّ المرض لدى هؤلاء الاشخاص قد أتى من وجود هباب دخان في ثنايا الصفن.»

اكتشاف وتحديد المسبب

على الرغم من اعتقاد بيرسيفال بوت أنّ سرطان كيس الصفن قد وُصف قبل 40 عامًا تحت اسم «سرطان الأعضاء الخاصة» في الوثائق الموجودة في سجلات الدفن لأبرشية سانت بوتولف منذ عام 1589 وحتى 1599. اعتبرت هذه الأوصاف غامضة ولم تكن الأجزاء التشريحية (الخاصة) مفهومة. ولذلك يتفق معظم المؤرخين عمومًا على أن باسياس قد وصف بشكل صحيح سرطان الصفن في عام 1731. ذكر بعض المؤرخين أن ما اعتبره باسياس سرطان الصفن كان في الواقع خراجات الصفن وليس سرطانًا. وينسب المؤرخون الذين يتفقون مع هذه الحقيقة اكتشاف سرطان الصفن إلى تريلينغ في عام 1740.

الجراحة

حظي بوت باحترام كبير كجرّاح، وغالبًا ما ساعد زملاءه الجرّاحين. كان يُنظر إلى بوت كمعلم وسمح حتى للأطباء والجراحين الآخرين بالعيش معه عندما كانوا تحت إشرافه. رفض بوت العلاجات القاسية وفضّل الطرق اللطيفة. وصف جيمس إيرل جراحة بوت بأنها «خالية من كم كبير من الصعوبات، وهي دراسة ممتعة».

هباب المداخن والسرطان

ركّز بوت على الصحة العامة ووجّه اهتمامه إلى عمليات تنظيف المداخن في مجتمعه. وكتب قائلا: «يُعامَلون في طفولتهم المبكرة بوحشية كبيرة، ويتضوّرون جوعًا بالإضافة إلى البرد، يعملون في مداخن ضيقة وأحيانًا تكون حارة، حيث يتعرضون للكدمات والحروق وصعوبة التنفس، ويصبحون عندما يصلون لسن البلوغ أكثر عرضة للإصابة بأمراض مميتة.» كان أسلوب بوت مميزا بين معاصريه لأنه لم يلاحظ فقط وجود علاقة بل درس سرطان تنظيف المداخن من منظور سببي. ساعد عمله لاحقًا في تحديد هباب المداخن باعتباره العامل المسبب للمرض. لم يكتشف بوت هذا الأمر بمفرده ولكنّه وجه البحث في الاتجاه الصحيح. جرت العديد من المناقشات حول سبب سرطان الصفن في زمن بوت. اعتقد جيمس إيرل أن السرطان كان ناتجًا عن دخول هباب المداخن في ثنايا الصفن والبقاء فيها. دعم رأيه من خلال ملاحظة أنَّ عمال البساتين الذين استخدموا هباب الفحم لقتل الرخويات قد أُصيبوا بسرطان الجلد في أيديهم. اقترح جورج لاوسون في عام 1878 أنّ السرطان ناجم عن الاحتكاك الناتج بين هباب المداخن وكيس الصفن أثناء الحركة ضمن المداخن. اكتشف باسي هذه الفكرة في عام 1992 وأثبت أنّ هباب الفحم كان قادرًا على تحفيز الإصابة بورم خبيث. وأثبت بوت أيضًا أن الأولاد في سنٍ ما قبل البلوغ أكثرعرضة للإصابة بالسرطان. اشتهر بوت بسبب ربطه بين العمل والسرطان على الرغم من أنّ العلاقة لم تكن مفهومةً تمامًا في ذلك الوقت. قدّم كتاب الملاحظات الجراحية إطارًا شكّل المفهوم الحديث للسرطانات المهنية.

المصدر: wikipedia.org