اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت الهزيمة واضحةً في جيش المشركين بالرغم من قلة عدد المسلمين، فبدأوا يفكرون في الهرب بشكلٍ جدي، فأخذوا بالتراجع إلى الوراء تدريجياً، ثمّ فروا باتجاه مكة تاركين النساء وراءهم، وظن المسلمون أنّ المعركة انتهت فخالف بعضهم أوامر النبي عليه الصلاة والسلام وتخلوا عن أماكنهم؛ من أجل الحصول على الغنائم، ولكنّ خالد بن الوليد استغل هذه الفرصة وقام بتجديد القتال، فالتف حول المسلمين وأحاط بهم من الجهتين، فصار المسلمون يقاتلون بتخبط دون تنظيم، وبدأت أعداد الشهداء تتزايد، وقد شاع خبر استشهاد الرسول عليه الصلاة والسلام فاشتد القتال، وتمكن المشركون من الوصول إلى النبي صلى الله عليه وسلم فضربه أحدهم بحجر في وجهه أدى إلى كسر أنفه، وبهذا قلبت نتيجة المعركة رأساً على عقب وانتصر المشركون.