لم تكن غزوة أحد كغيرها من الغزوات؛ فقد كانت مليئةً بالأحداث والتّضحيات والبطولات، منها ما يأتي:
- جعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- خمسين مقاتلاً من المسلمين على جبل الرُّماة؛ ليحموا ظهر المسلمين، وأمَّر عليهم عبد الله بن جبير -رضي الله عنه- وقال لهم: (انضحوا الخيلَ عنَّا بالنّبل، لا يأتونا من خلفنا، إن كانت الدائرة لنا أو علينا فالزَموا أماكِنكُم، لا تؤتينَّ من قبلِكم. وفي رواية قال لهم: احموا ظهورنا، إن رأيتمونا نُقتَل فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا نَغنَم فلا تُشرِكونا).
- استبسل عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- في القتال، فأجهز على حملة الألوية من مُشركي قريش.
- ظهرت شجاعة أبي دجانة -رضي الله عنه- عندما قبِل أن يأخذ السّيف بحقّه من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فأبلى بلاءً حسناً.
- استُشهِد حمزة بن عبد المطلب -رضي الله عنه- على يدَيْ وحشيّ الحبشيّ، ومُثِّل بجسده الطاهر.
- أوذِي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فشُجّ رأسه، وكُسِرت رباعيّته.
- جاء أبيّ بن خلف مُقبِلاً على فرسه يريد قتل النبي صلّى الله عليه وسلّم، فطُعِن أبيّ بن خلف في عنقه.
- تعرّض عدد من شُهداء أُحد الذين بلغ عددهم سبعين شهيداً للتمثيل بجُثَثهم.
المصدر: mawdoo3.com