English  

كتب نهاية جهجاه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نهاية جهجاه (معلومة)


إن النكبة التي أنزلها والي عكا والشام أحمد باشا الجزار بالأمير مصطفى وأولاده وسائر الحرافشة سنة 1784م دفعت الناجين منهم إلى التضامن والالتفاف حول جهجاه بن مصطفى لإستعادة إمارتهم، فكان شقيقه سلطان هو وزيره وقائد عسكره ورفيقه في معظم المعارك التي خاضها الإخوان بوجه الجزار وغيره من ولاة الشام وحكام الشوف وسائر الساعين لتقويض الإمارة والطامعين فيها كما سبق ذكره في سرد وقائع معركة زحلة. بعد موت الجزار (1804 م) تحسنت علاقات الحرافشة مع الأمير بشير بعد أن كفّ عن التدخل في شؤون بعلبك بسبب مطامعه الشخصية أو تنفيذاً لأوامر الجزار أو غيره من الولاة، وتوقف الضغط العسكري على جهجاه لسنوات عدة إنصرف فيها إلى تثبيت أوضاعه وتمتين حكمه، فاستقبل الأمير بشير الشهابي في بعلبك وقدم له الذخيرة ( 13 كانون الأول 1799م) وأرسل شقيقه سلطان بعسكر إلى جبيل بصحبة جرجس باز القادم من بلاد صفد، كما سعى لضمّ الهرمل إلى إقطاعه بعد أن قتل أربعين رجلا من أعوان الحماديين المعارضين لذلك و عين فارس الشدياق مدبراً لشؤونه.

أمضى الأمير جهجاه (1787م : 1817م) سنواتهِ الأخيرة متنقلا بين الإمارة في بعلبك أو في المنفى المختار في عكار أو الهرمل حتى وفاته أميراً في 17 آذار 1817م دون أن يقابل والياً عثمانياً إلا في ساحة القتال.
عند وفاة جهجاه كان ولده نصوح في الثانية عشرة من عمره فسار به عمه الأصغر أمين إلى دمشق والتمسا من واليها صالح باشا حكومة بلاد بعلبك فأعطاهما الخلع وهرب سلطان إلى الهرمل والتجأ إلى بيت حمادة مشايخ المقاطعة.

المصدر: wikipedia.org