اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحتاج النساء إلى كمياتٍ كبيرة من حمض الفوليك خلال فترة الحمل، فهو ضروريٌّ لتكوين الحمض النووي الصبغي خلال مراحل نمو الجنين، ولذلك أشارت مراكز مكافحة الأمراض واتقائها (بالإنجليزية: Centers for Disease Control and Prevention) إلى ضرورة حصول المرأة التي وصلت لسن الإنجاب على 400 ميكروغرامٍ من حمض الفوليك، بالإضافة إلى استهلاك الأطعمة الغنيّة بهذا الحمض، إذ يُمكن أن يتداخل نقصه مع الانقسام الطبيعيّ للخلايا، وبالتالي يؤثر في نمو الجنين والمشيمة (بالإنجليزية: Placenta)، مؤدياً بذلك إلى حدوث مضاعفات ما قبل عملية الولادة أو خلالها، كما يُمكن أن يؤدي نقصه إلى ولادة الطفل بوزنٍ قليل.
ويُمكن أن يُسبب نقص حمض الفوليك في دم المرأة الحامل إصابة الطفل بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وهي من المشاكل الصحية الخطيرة التي تؤثر في العمود الفقري، أو النخاع الشوكي، أو الدماغ، بالإضافة إلى أنّها قد تسبب الوفاة، وتتضمن هذه المشاكل ما يأتي:
ويجب على المرأة الحامل أو التي تُخطط لحدوث الحمل أن تحصل على الكمية اليومية الموصى بها من حمض الفوليك يومياً قبل الحمل، وخلاله مدة ثلاثة أشهر على الأقل، إذ ظهر أنَّ ذلك يُقلل من خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي بشكلٍ ملحوظ. وتُقدّر الكمية اليومية الموصى بها للمرأة الحامل من حمض الفوليك بـ 600 ميكروغرامٍ يومياً، مع ضرورة التنويه إلى وجوب استشارة الطبيب قبل أخذ مكملات حمض الفوليك الغذائية خلال فترة الحمل.