يعتمد الطبيب في تشخيص الإصابة بنقص حمض الفوليك على عدة فحوصات، منها:
- التعداد الدموي الشامل (بالإنجليزية: Complete blood count)؛ وهو أحد تحاليل الدم الشائعة التي تُساعد على تشخيص العديد من الأمراض وفي مقدمتها أمراض الدم، إذ إنّه قد يشير إلى فقر الدم، وفقر الدم ضخم الأرومات الذي لا يمكن تمييزه عن مرض نقص فيتامين ب 12.
- فحص مستويات فيتامين ب12 في الدم.
- فحص مستويات حمض الفوليك في الدم، فإذا تبيّن أنّ مستوياته تقل من 3 ميكروغرامات لكل لتر من الدم، فتكون هناك احتمالية لحدوث النقص فيه.
- فحص مستويات الحمض الأميني الهوموسيستئين (بالإنجليزية: Homocysteine) في الدم، إذ إنّ ارتفاعه قد يُشير إلى نقص حمض الفوليك في أنسجة الجسم، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الهوموسيستئين يتأثر أيضاً بعدة عوامل كمستويات فيتامين ب12 وفيتامين ب6، والإصابة بالقصور الكُلوي، ووجود عوامل وراثية.
- فحص مستويات الحمض الميثيل مالونيك (بالإنجليزية: Methylmalonic acid) في الدم؛ وهو من الفحوصات التي قد تُميّز بين نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك، إذ يرتبط ارتفاع مستويات هذا الحمض بنقص فيتامين ب12 فقط، وليس لمستوياته علاقة بنقص حمض الفوليك.
المصدر: mawdoo3.com