اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت دراسة تطور القناطير منتشرة حديثاً لكن ما زالت تُعيقها المعلومات الفيزيائيّة المحدودة حول هذه المنطقة من النظام الشمسي. وقد أعدّت نماذج مختلفة حول كيفية تكوّن القناطير.
المحاكاة تدل على أن مدارات بعض أجرام حزام كويبر قد اضطربت ديناميكيًا وأدّت إلى سحب هذه الأجرام أقرب إلى الشمس متحوّلة إلى قناطير. لكن مع ذلك فأجرام القرص المبعثر هي أفضل المرشحين ديناميكيًا لاضطراب كهذا، بالرغم من أن ألوانها ليست متناسبة مع طبيعة القناطير اللونيّة. تملك البلتينوات (نوع من أجرام حزام كويبر) طبيعة لونيّة مشابهة للقناطير، وهناك اعتقادات بأن مدارات البلتينوات ليس مستقرّة بمقدار ما يُظن الآن (ومدى استقرارها حالياً مستمدّ من مقدار اضطراب بلوتو).
وحسب دراسة أخرى فإن مصدر القناطير القريبة من الشمس هو حزام كويبر والقرص المبعثر، حيث أن الدراسة تقدر مصدر معظم القناطير من منطقة يتراوح بعدها بين 28 و1,000 .و.ف من الشمس. في حين أنه يُعتقد - حسب الدراسة نفسها - أن القناطير البعيدة عن الشمس مصدرها هو سحابة أورط الواقعة على حافة النظام الشمسي.