اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتِهاء مُذكرات ملالا على بي بي سي، ملالا ووالِدها قاما بإِجراء اتصالٍ مع مُراسل صَحِيفة نيويورك تايمز آدم إليك حولَ تصوير فيلم وثائِقيّ عَن ملالا. في شهر مايو تحرك الجيش الباكستاني إلى المنطقة لاستعادة السيطرة عليها خلال معركة سوات الثانية. تم إخلاء مينجورا ونزح السكان عنها بِمن فِيهم أسرَّةُ ملالا. ذَهَبَ والِدها إلى بيشاور للاِحتِجاج واكتساب دَعّم الناس. بينما ذهبت ملالا للريف للعيش مع أقاربها. وقالت في الفيلم الوثائقي لاحقاً عن هذه الفترة: "أنا أشعُرُ بالملل فِعلاً لأنني لا أملُكُ كتباً للقرآءة،".
في ذلك الشهر بعد اِنتقاد والِد ملالا المتشددين في مؤتمرٍ صِحفيّ، تَلقَى ضياء الدين تهديداً بالقتل عبر الراديو من قِبل أحد قادة طالبان باكستان. وكانت ملالا تستوحي بعُمق نشاطها من والِدها. في ذلك الصَّيف، للمَرَّة الأولى ألزمت ملالا نفسها لتَكون سياسيةً وليسَ طبيبة، كما تطمح أن تكون. في أوائل يوليو، وصلت مُخيماتُ اللاجئين إلى الحدّ الأقصى لسِعتها. وأَعلن رئيسُ الوزراء إعلاناً طال اِنتِظارُه بأن لا خوفَ مِن العودة لوادي سوات. دَحَرَ الجيش الباكستاني طالبان باكستان من داخل المُدُن إلى الأَرياف. وعادت عائلة يوسفزي إلى منزِلِها في 24 يوليو 2009. دُعيت العائلة لأول مَرَّة ضِمن مَجموعة من نُشطاءِ القاعِدة الشعبية التي دُعيت للِقاء مُمثل رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك.
شَجَعَ ضياء الدين هولبروك على التَّدخُّل في الوضع قائِلاً، "السفير المحترم، إذا كنت تستطيع أن تُساعدنا في التعليم، يُرجى مساعدتنا"، عندما عادت الأسرة للمنزل، وجدوا أنَّهُ بخير، والمدرسة فِيها أضرارٌ خفيفة فقط.