اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدَّثت ملالا يوسفزي أمام اِجتِماع الأمم المتحدة في يوليو 2013، والتَقَت المَلِكة إليزابيث الثانية في قصر بكنجام. وفي سبتمبر تحدثت في جامعة هارفارد، وفي أكتوبر قابلت رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما وعائلته، وخلال المُقابلة واجهته بأسلوبِه في اِستِخدام الهجمات بالطائرات بدون طيار في بلدها. وفي ديسمبر ألقت خِطاباً في اتحاد أكسفورد. في يوليو 2014 تحدثت في قمة الفتاة في لندن، ودعت لحقوق الفتيات فيها. في أكتوبر 2014 وبعد حُصولها على جائزة أطفال العالم لحقوق الطفل في ماريفريد في السويد، قامت بالتَّبرع بمبلغ 50,000 $ من خلال وكالة الغوث الدولية (الأنوروا) للمساعدة في إعادة بِناء 65 مدرسة في غزة.
رتب رئيس وزراء بريطانيا السابق جوردون براون ظهور ملالا في الأمم المتحدة في يوليو 2016. وقام براون أيضاً بالطلب من مستشارة شركة ماكنزي شيزا شهيد، وهي صديقة مقربة لعائلة يوسفزي، لإدارة الصندوق الخيري لملالا، والذي حصل على دعم الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي. كما أن نائبة رئيس غوغل ميغان سميث كانت ضمن أعضاء الصندوق.
في نوفمبر 2012 بدأت مؤسسة إيدلمان الإستشارية العمل لصالح ملالا على أساس تطوعي، وتقديم وظيقة مكتب صحفي لملالا. ويعمل بالمكتب خمسة أشخاص، يرأسها كاتب الخطابات جيمي لوندي. واستمرت شركة ماكنزي بتقديم المساعدة لملالا.
في 12 يوليو 2013 وفي عيد ميلاد ملالا الـ16، تحدَّثت في الأُمم المُتَّحدة لِلدَّعوَةِ لدعم التَّعليم في جميع أنحاء العالم. لتُطلق الأُمم المُتَّحدة على هذا اليوم اِسم "يوم ملالا". حيثُ كان أول خطاب علني لها بعد الحادث الذي تعرضت له، مِمَّا جعلها تتولَّى قيادة الشَّباب في الأُمم المُتَّحدة، وجاءت كلمة ملالا أمام أكثر من 500 طالباً وطالبة من أنحاء العالم، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، خلال اِجتماع "الجمعيَّة العامَّة للأمم المتحدة للشباب"، بدعم من مبادرة الأمين العام الأولى للتعليم العالمي.
وصفق الحاضرون مطولاً لملالا ووقفوا تحية لها. ووصف بان كي مون ملالا بأنها "بَطلتُنا" خلال حديثه بنفس الجلسة. كما قال مبعوث الأمين العام للشباب أحمد الهنداوي عبر إذاعة الأمم المتحدة إنه احتفال يجمع شباباً من أكثر من 80 بلداً. وقدّمت ملالا أيضاً عريضة للأمين العام تدعو للمساعدة في إيصال جميع الأطفال في العالم خاصة الفتيات إلى المدارس بحلول عام 2015. وقالت لجمهورها من الشباب:
لم تُعلق الحكومة الباكستانية على ظهور ملالا في الأمم المتحدة، مما أدى لردود فعلٍ غاضبة اِتِّجاه الحكومة من الصحافة المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.
في 10 أكتوبر 2014 أُعلن عن فوز ملالا يوسفزي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2014، لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم. واعتُبرت أصغر حاصِّلة على جائزة نوبل في العالم، حيثُ كانت تبلغ من العمر 17 عاماً. وكانت ملالا قد حصلت على الجائزة مناصفةً مع الناشط الهندي كايلاش ساتيارثي لدفاعه عن حقوق الطفل. وتعتبر ثاني شخصية باكستانية تحصل على جائزة نوبل، بعد عالم الفيزياء محمد عبد السلام الذي حصل سنة 1979 على جائزة نوبل للفيزياء. لكنها الباكستانية الوحيدة التي فازت بجائزة نوبل للسلام.
لاقى منح ملالا الجائزة ترحيباً دولياً، لكن كان هُناك بعض الاستنكار من منح الجائزة لها. علق الباحث القانوني فريديريك هيرفيمل على ملالا بالجائزة: "هذا ليس للأشخاص الجيّدين الذين قاموا بأعمال لطيفة أو اسعادهم لتلقيها. كل ذلك غير مهم. ما أريده للجائزة أن تشجع العالم على نزع السلاح".
قاطع شاب مكسكي صغير حفل تقديم الجائزة لملالا، احتجاجاً على حادثة الخطف الجماعي للطلاب في إغوالا 2014 في المكسيك، لكنه أُبعد سريعاً من قِبل أفراد الأمن. ملالا تعاطفت مع الحادثة في وقت لاحق، وأقرت بوجود مشاكل للشباب في جميع أنحاء العالم، وقالت: "هناك مشاكل في المكسيك، مشاكل في اميركا، وحتى في النرويج، لذلك من المهم حقاً رفع الأطفال لصوتهم".
في 12 يوليو 2015 وبعيد ملالا الـ18، افتتحت ملالا مدرسة في منطقة سهل البقاع في لبنان للاجئين السوريين. حيثُ قامت مؤسسة ملالا غير الربحية برعايتها. وتقوم المدرسة بتقدم التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة من سن 14 إلى 18 سنة.
دَعت ملالا زعماء العالم للاستثمار في "الكتب وليس طلقات الرصاص". واضافت ملالا في كلمة لها أمام ممثلين عن 40 دولة في قمة للتعليم عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو: "مبلغ 39 مليار دولار سنوياً للتعليم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكنه ليس في الواقع كذلك، حيث أنه يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة ثمانية أيام".